5 سنوات سجنا نافذا لـ”مير” قسنطينة الأسبق بتهمة تزوير مداولة بـ 20 مليارا

5 سنوات سجنا نافذا لـ”مير” قسنطينة الأسبق بتهمة تزوير مداولة بـ 20 مليارا

قام بتوزيع إعانات مالية من الميزانية الإضافية للبلدية

أدانت محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء قسنطينة، زوال أمس الأربعاء، الرئيس الأسبق لبلدية قسنطينة، المتهم “ر.س.ا”، 37 سنة، المتابع بجناية تزييف محرر عمومي، بـ 5 سنوات سجنا نافذا، فيما التمست ممثلة النيابة العامة بعد مرافعاتها عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا.

حيثيات القضية تعود إلى 22 فيفري 2015، أين قدم 6 منتخبين في المجلس الشعبي لبلدية قسنطينة، شكوى أمام وكيل الجمهورية بمحكمة الزيادية الابتدائية ضد رئيس المجلس “ر.س.ا”، لقيامه بتوزيع إعانات مالية من الميزانية الإضافية للبلدية لسنتي 2013 و 2014، بعد قيامه بتزوير محضر مداولات دورتي المجلس، وبناءً على ذلك، تم فتح تحقيق قضائي بسماع الشاكين، الذين صرحوا بأن المشتكى منه قام بتحرير محضر مداولة لجلسة المجلس وقام بتوزيع الإعانات المالية للجمعيات الثقافية والرياضية.

وحسب قانون البلدية، فإن توزيع الإعانات المالية من ميزانية البلدية، يكون من خلال استلام طلب الإعانة من طرف الإدارة المكلفة بالنشاطات، وتتم دراسته من طرف اللجنة المختصة، ليحوّل بعدها إلى الهيئة التنفيذية المشكلة من رئيس المجلس ونوابه الستة لتسجيله في شكل مشروع جدول أعمال، ويعرض على أعضاء المجلس، بعدها ترسل استدعاءات إلى أعضاء المجلس بعد تحديد تاريخ الجلسة من أجل دراسة تلك المقترحات، ثم تدوّن في محضر لتصبح جدول أعمال بعد المصادقة عليه بالأغلبية، حيث أن مستخلصا من دفتر المداولات لجلسة 15 أوت 2013 برقم 47 والمتضمنة الإعانات المالية الموزعة على الجمعيات الرياضية والثقافية من الميزانية الإضافية لسنة 2013 والمقدرة بـ 10 ملايير سنتيم، والمداولة الثانية المؤرخة في 27 جويلية 2014 برقم 65 المتضمنة توزيع إعانات مالية بـ 10 ملايير سنتيم، لم تتم المصادقة بالإجماع في الدورتين، وبذلك يكون رئيس البلدية قد اتخذ قرارات فردية بخصوص تحرير محاضر المداولات، وهي التهمة التي نفاها رئيس البلدية الأسبق المتهم “ر.س.ا” خلال جلسة محاكمته، والتي غاب عنها الشهود، من بينهم المنتخبون الذين قدموا الشكوى والكاتب العام لبلدية قسنطينة ورئيس مصلحة الميزانية والمالية ومدير التنظيم والشؤون العامة في ولاية قسنطينة آنذاك، حيث أكد خلال تصريحاته بأنه ضحية تصفية حسابات وانتقام منه من أجل إزاحته من رئاسة المجلس، وهو ما يمنعه القانون، لذا لجأوا إلى العدالة من أجل تحقيق هذا الهدف، ونفى التهمة الموجهة إليه بكونه قام بتزييف محضر المداولتين الخاصتين بالإعانات المالية للجمعيات الثقافية والرياضية.

للتذكير، فإن رئيس البلدية الأسبق لبلدية قسنطينة “ر.س.أ”، سبق وأن استفاد من البراءة في هذه القضية بعد مثوله أمام محكمة الجنايات الابتدائية.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=929669

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة