5 قتلى و16 جريحا بعد اصطدام شاحنتين خلال «الديفيلي» في جيجل

5 قتلى و16 جريحا بعد اصطدام شاحنتين خلال «الديفيلي» في جيجل

جثامين الضحايا تم تشييعها في جو جنائزي مهيب

تحولت أجواء فرحة تأهل الفريق الوطني للدور النهائي لكأس أمم إفريقيا بمصر، إلى فاجعة كبيرة بعد حادث المرور المميت .

الذي وقع على مستوى الطريق الوطني المزدوج رقم 43 في محوره المحاذي لبلدية سيدي عبد العزيز في جيجل، إثر اصطدام شاحنة صغيرة الحجم.

على متنها ما يزيد عن 20 مناصرا من المواطنين تتراوح أعماهم بين 15 و37 سنة، ينحدرون من مختلف المناطق التابعة إقليميا لذات البلدية.

التي تحولت فجأة لدى سكانها فرحة الانتصار إلى حالة حزن شديد، خاصة بعد وفاة 5 أشخاص بينهم شقيقان.

ويتعلق الأمر بكل من «ع.ش» 16 سنة، و«إ.ن» 16 سنة، و«ف.خ» 18 سنة، و«ي.ب» 16 سنة، و«إ.ب» 22 سنة.

وإصابة ما لا يقل عن 16 آخرين، بينهم 6 حالات يرقدون بغرفة العناية المركزة.

فيما وصفت جهات طبية مختصة تعمل بمستشفى مجدوب السعيد بالطاهير في حديث خصت به «النهار» حالة 4 أشخاص بغير المستقرة.

أما مدير الحماية المدنية، العقيد كمال بن قويطن، فصرح أن مصالحه سخرت أكثر من 7 سيارات إسعاف و4 شاحنات متنوعة الوظائف.

مشيرا إلى أن سرعة التدخل مكنت من التكفل الفوري بالأشخاص الجرحى ونقلهم على جناح السرعة إلى المصالح الاستشفائية.

وعن الأسباب الأولية التي كانت وراء حدوث هذه الفاجعة المؤلمة، فقد أرجعها النقيب هامدة محمد، رئيس مكتب أمن الطرقات بالمحموعة الإقليمية للدرك الوطني بجيجل.

إلى العنصر البشري الذي يجب -حسبه- أن لا تنسيه أجواء الفرح قوانين المرور، مؤكدا على ضرورة احترام أصحاب المركبات أرواح المواطنين.

مشيرا إلى اعتماد عناصر الدرك الوطني في تحديد أسباب الحادث على وسائل تقنية حديثة.

وقد جرى، عشية أمس، في جو جنائزي مهيب تشييع جثامين الضحايا بمقبرة سيدي عبد العزيز .

بحضور السلطات العسكرية والأمنية والمدنية، إلى جانب حشود كبيرة للمواطنين وأصدقاء الضحايا.

محمد أحد الناجين: «لم أحس بالكارثة إلا بعدما وجدت نفسي في المستشفى»

«النهار» تنقلت إلى مستشفى مجدوب السعيد بالطاهير، أين تحدث إلينا «محمد» الذي لا يتعدى عمره 17 سنة.

وهو أحد الضحايا الناجين من هذا الحادث المؤلم قائلا: «صراحة لقد كنا نعيش أجواء فرحة الانتصار والتأهل.

ولم أشعر بحجم الحادث وما وقع لنا إلا بعدما استيقظت من حالة الإغماء ووجدت نفسي بالمستشفى». ويحاول محدثنا إكمال الحديث.

لكنه يستسلم للألم، فيحاول الاسترخاء ليواصل بالقول «أتمنى للفريق الفوز بالكأس لكن يجب الحذر ثم الحذر عند الفرحة».

من جهته، اكتفى سائق الشاحنة التي كانت تنقل الأنصار بالقول إنه لم يصدق بعد ما حصل له من حادث كهذا الذي كان سببا في وفاة 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=675082

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة