5 آلاف و500 مليــار في “خاطــر” إرهــاب الطرقـــات
مليون حادث سُجِل في 2015 منه 50 ألف مميتا
ديوان الإحصاء يكشف عن مليار أورو تعويضات في 2014
فاقت قيمة الغلاف المالي المخصص كتعويضات لضحايا حوادث المرور أو إرهاب الطرقات كل التصورات، بعدما وصلت إلى خمسة آلاف وخمسمائة مليار سنتيم، حسب آخر حصيلة صادرة عن المجلس الوطني لشركات التأمين لعام 2015 .
قال حسان خليفاتي نائب رئيس المجلس الوطني لشركات التأمين في تصريح خص به «النهار»، إن قيمة تعويضات مسؤولي الشركات الذين يتحدث باسمهم لفائدة ضحايا إرهاب الطرقات يقارب 55 مليار دينار، أي ما يعادل خمسة ألاف وخمسمائة مليار سنتيم، خلال السنة الماضية، التي عرفت إحصاء مليون حادث مرور من بينها خمسون ألف مصنفة في خانة الحوادث المميتة وتسببت في مقتل أربعة آلاف وخمسمائة شخص.
وأوضح خليفاتي أن قيمة التعويضات قد عرفت ارتفاعا بنسبة عشرة من المائة مقارنة بالسنة التي سبقتها، أين بلغت أربعة آلاف وخمسمائة مليار سنتيم، في وقت أكد الديوان الوطني للإحصاء حسب ذات المتحدث بأن إجمالي التعويضات خلال 2014 باحتساب أهالي الضحايا المتوفين قد وصل إلى مائة مليار دينار أو ما يعادل مليار أورو.
إلى ذلك وفي رده على سؤال تمحور حول نوعية المركبات الأكثر تسببا في حوادث المرور، قال نائب رئيس المجلس الوطني لشركات التأمين: «لم نحدد نوع المركبات» قبل أن يضيف «أن ذلك سيبقى مشروعا قابلا للتجسيد السنة الجارية بعد التنسيق مع كافة الشركات العضوة في المجلس لتحديد نوع السيارات التي كانت سببا في جعل الجزائر تحتل المراتب الريادية من حيث عدد حوادث المرور وتحويلها إلى السلطات المعنية».
وتتزامن هذه التصريحات وتأكيد وزير النقل بوجمعة طلعي في آخر خرجاته الإعلامية عن عزم مصالحه بالتعاون مع نظيرتها للداخلية والجماعات المحلية، عن تحديد شهر جوان القادم كموعد للعمل برخصة السياقة بالتنقيط، وهي الرخصة التي ستساعد على ضرب إرهاب الطرقات، كما تتزامن هذه التصريحات وتعهد المديرية العامة للأمن الوطني بالتحضير لإصدار قرارات تمنع إرجاع رخص السياقة بالمحسوبية و«المعريفة»، وإطلاقها لمشروع السيارة المموهة لمطاردة السائقين المجرمين.