إعــــلانات

5 طائرات استطلاع لمراقبة السفن بأعالي البحار ومنعها من رمي النفايات

5 طائرات استطلاع لمراقبة السفن بأعالي البحار ومنعها من رمي النفايات

 أطلق مركز التدخل السريع ضد التلوث البحري والوكالة الإسبانية للحماية البحرية في المركز البحري ببارما، في مايوركا، مشروعا خاصا يرمي إلى حماية المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط، من التلوّث، من خلال مخطط مراقبة السفن التي تعمد إلى رمي النفايات في عرض البحر، والذي تشارك فيه 5 دول على غرار الجزائر، فرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا والمغرب، باستخدام 5 طائرات استطلاعية لمراقبة أكثر من 700 سفينة بالجهة الغربية للبحر الأبيض المتوسط  .وقد كانت بداية هذا المخطط الذي أطلق عليه اسم «عملية أوسكار ميد»، حسب البيان الذي أصدره المركز، لحماية البحر الأبيض المتوسط من التلوث، بمشاركة 3 دول، هي فرنسا، وإيطاليا وإسبانيا سنة 2009، قبل أن تنضمّ إليه الجزائر والمغرب العام الماضي، من أجل مراقبة السفن التي تتسبّب في تلوّث مياه البحر من خلال رمي النفايات، والذي يتم تمويله من طرف الحكومة الفرنسية بمشاركة الصندوق العالمي للبيئة، حيث أسفرت عملية المراقبة عن اكتشاف ثلاث بقع زيتية في عرض البحر، تسببت فيه بعض السفن، وهو ما تطلّب اللجوء إلى الوكالة الأوروبية للأمن البحري التي أكدت الأمر من خلال صور للقمر الإصطناعي. وقد تم عقد ندوة عمل بدعوة من الوكالة الأوروبية لحماية البيئة، ضمّت 14 دولة متوسطية، شاركت في الندوة، على غرار فرنسا، والبوسنة والهرسك، وتونس، وفلسطين، وإسرائيل، وإيطاليا، وليبيا، والمغرب، وألبانيا، وسلوفينيا، وتركيا، والشيبر والجبل الأسود. وتأتي هذه الندوة في إطار الحماية القانونية للبحر الأبيض المتوسط، من خلال تجنيد فرق مراقبة في كل دولة، على طول الساحل المطل على البحر وحدود المياه الإقليمية للدول.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/vTD3E