50 شخصا من شارع رومانيا يغزون حي ''الشالي'' على طريقة ''باب الحارة'' بقسنطينة

50 شخصا من شارع رومانيا يغزون حي ''الشالي'' على طريقة ''باب الحارة'' بقسنطينة

عاشت الجهة الشرقية لمدينة قسنطينة

سهرة، أول أمس الجمعة، فوضى عارمة وحالة من الرعب والهلع بسبب مشادات عنيفة أقدم فيها حوالي 50 شخصا من سكان شارع رومانيا على ”اقتحام” حي الصنوبر المجاور،تحول فيها الأخير إلى مسرح لعراكات جماعية باستعمال مختلف أنواع الأسلحة البيضاء والسيوف والسواطير.

وحسب شهود عيان، فإنه من حسن الحظ لم يخلف الاحتقان العنيف بين الفريقين قتلى أو عددا كبيرا من الجرحى رغم أن المجموعة التي شنت الهجوم المباغت لم تستثن أحدا، حيث اقتحم أفرادها كل الأزقة والمتاجر واعتدوا على صاحب محل للمواد الغذائية وشقيقه بضربات في أنحاء مختلفة من الجسم بالخناجر، كما تعرض مطعم شعبي إلى الرشق بالحجارةهشمت واجهته الزجاجية، وقال مصدر طبي أن عدد الجرحى الذين استقبلتهم مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى بن باديس قد بلغ 4 من بينهم قاصر لا يتجاوز سن 13 عاما. وحسب ما استفيد من مصادر مؤكدة، فإن سكان حي الصنوبر المعروف محليا باسم  ”الشالي” قد انتقضوا مباشرة بعد الحادثة وقاموا بغلق الطريق الرابط بين الحيين المذكورينوأضرموا النار في العجلات المطاطية التي تصاعدت منها أعمدة دخان كثيف، مطالبين بتوفير الأمن وحماية الأشخاص والممتلكات، ووسط غضب شديد أقدم المحتجون على رشق شاحنة المطافئ لمنعها من إخماد النيران التي التهمت ما لا يقل عن عشر عجلات، لكن مصالح الأمن كانت حاضرة، تمكنت من تهدئة الوضع ووقفت في وجه المشادات التي تجددتلحظات بعد نهاية اللقاء الكروي الذي جمع بين السنافر وضيفه أولمبي أرزيو في حدود الساعة منتصف الليل، حيث عرف محيط ملعب الشهيد حملاوي تعزيزات أمنية مركزة كونه يقع بالقرب من مسرح المشادات، وأيضا تحسبا لتجاوب جيوش أنصار الخضورة معها وحدوث انزلاقات لا يحمد عقباها. وبخصوص أسباب اندلاع هذه الفوضى، أكدت ذاتالمصادر أنها تعود إلى منتصف الأسبوع لما دارت ملاسنة كلامية بين أحد أبناء شارع رومانيا الذي طلب من ثلاثة شباب يقطنون بـ”الشالي”عدم اتخاذ أحد الأسوار مكانا للجلوس بحكم مقابلته للمنازل بشكل يؤذي حرمة العائلات، لتتطور إلى استخدام زجاجة حارقة لطرد الدخلاء عن الحي، وفي اليوم الموالي وقع ذلك الشاب في قبضتهم وبعدما أشبعوه ضرباتلقى الضحية ضربة بواسطة قطعة زجاج على مستوى الوجه، الأمر الذي جعل شقيقه المعروف باسم ”الكحلة” يجلب معه زهاء 50 فردا للثأر لأخيه، في سيناريو يشبه ما وقع فيرمضان العام الماضي لما قاد المعني نفسه هجوما على حي واد الحد.وعلى صعيد آخر، أسفرت التحقيقات الأمنية عن توقيف زعيم العصابة والرأس المدبر لتلك ”الغزوة ” في مداهمةقام بها عناصر الشرطة فجر أمس، ومن المرتقب أن يحال على الجهات القضائية للنظر في أمره.

 


التعليقات (1)

  • راه لكتبه راهي كداب هي صح صرات بسح هو زاد كدب فيه ياكداي

أخبار الجزائر

حديث الشبكة