500 أوروبي اعتنق الإسلام في فرنسا خلال 2012
قال عميد مسجد باريس، دليل أبوكر، أن بيوت الله المتواجدة على مستوى التراب الفرنسي، لا تفرض أي تبرعات أو غرامات على الأوروبيين المقبلين على اعتناق الإسلام، مؤكدا أن كل ما يُتداول حول تغريم المسلمين الجدد” يعتبر محاولات ”جائرة ” تهدف للإساءة لمساجد الله بصفة عامة والدين الإسلامي الحنيف على وجه الخصوص.أوضح عميد مسجد باريس، دليل أبو بكر، في اتصال مع ”النهار”، أن أئمة المساجد المتواجدة بفرنسا، يقومون بواجبهم على أكمل وجه ودون أي تقصير في التبليغ بمزايا الدين الإسلامي، كما أن هناك العديد من التسهيلات المقدمة لغير المسلمين، بغية ترغيبهم للدخول في الإسلام، وليس فرض إجراءات للتنفير منه كما تداولته بعض الأطراف، مضيفا أن كل ما يُقال هنا وهناك لا أساس له من الصحة، ”والمساجد لا تفرض مبالغ مالية لقاء الحصول على شهادة الدخول في الإسلام”.وذكر دليل أبوبكر، أن المساجد تفرض إجرءات موافاته خاصة، عند اعتناق كل أجنبي للدين الإسلامي، من بينها النطق بالشهادتين، حفظ سورة الفاتحة والإخلاص، إقامة الصلاة، وصوم رمضان وكذا إيتاء الزكاة وحج البيت، والتي تعتبر كشروط أساسية يتم فرضها من أجل إثبات نية الولوج في الدين الاسلامي، على أن تسلم له شهادة تثبت ذلك، يتم استعمالها في حال أراد الزواج في بلد إسلامي، أو التنقل إلى الحج بالسعودية. وأردف المتحدث قائلا: ”أن هناك العديد ممن اعتنقو الإسلام، يُقدمون على التبرع بالأموال لصالح المساجد”، مع العلم أن هاته العملية إرادية ولايتم إجبارهم على القيام بها، مشيرا في ذات الوقت، إلى أن الإسلام دين يسر وليس عسر، ويعمل على الترغيب على اعتناقه لمن يريد وليس بالترهيب، أو فرض غرامات مالية حتى لا يتم التنفير منه. وكشف عميد مسجد فرنسا في سياق حديثه، أن عدد الأوروبيين المقبلين على اعتناق الإسلام في تزايد من سنة إلى سنة أخرى، حيث كشف عن اعتناق 500 أجنبي من جنسيات أوروبية خلال سنة 2102، ويعدون من طبقات مختلفة للمجتمع، وسجلت أغلبها بـ0002 مسجد على التراب الفرنسي، كما أنهم مقتنعون بذلك ويقبلون على الصلاة في المساجد، وهناك من قام بزيارة بيت الله مكة. للإشارة فإن العديد من الجمعيات المتطرفة المتواجدة بفرنسا، تنشر وثائق يزعم أنها للداخلين الجدد في الإسلام، تثبت أنها استخرجت من مسجد باريس، الذي يقوم بفرض غرامات مالية على كل من يريد الحصول على شهادة اعتناق الإسلام.