5000 إمرأة تعرضت للعنف الجسدي خلال السداسي الأول من العام الجاري في الجزائر

5000 إمرأة تعرضت للعنف الجسدي خلال السداسي الأول من العام الجاري في الجزائر

ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن عدد النساء اللواتي تعرضن للعنف سنة 2001 كان حوالي 5000 مرأة  بينما سجل نفس العدد سجل خلال السداسي الأول فقط من سنة 2008. ويرى كل الفاعلين في مجال مكافحة العنف ضد النساء أن هذه الأرقام لا تعكس الواقع و أن العديد من النساء تعرضن للضرب و لسوء المعاملة أو لانتهاك عرضهن لازلن
ترفضن رفع شكاوى لأسباب مختلفة. واذا كانت المنظمات تشير الى أن أسبابا اجتماعية و اقتصادية تقف وراء تفاقم هذه الظاهرة  فإن مصادر أمنية ترى أن “العشرية السوداء” التي عاشتها البلاد و الصدمات الناجمة عن الأعمال الارهابية قد شجعت تفاقم العنف. و بهدف وضع حد لهذه الظاهرة  وضعت الجزائر في ماي 2007 استراتيجة وطنية
لحماية المرأة من العنف و لضمان مساعدة أفضل للأطفال. وترمي هذه الاستراتيجية الى تدعيم القدرات المؤسساتية التابعة للوصاية و كذا تلك الخاصة بشركائها لاسيما المجتمع المدني. و يذكر أن منظمة الأمم المتحدة قد أعلنت في سنة 2007 عن انطلاق الحملة الموجهة لوضع حد للعنف ضد المرأة في أفق 2015 و التي ترتكز على تدعيم الشراكات على الصعيد
الوطني و الاقليمي و الدولي قصد تدعيم نشاط الحكومات و المجتمع المدني و القطاع الخاص في هذا الاتجاه. و تعتبر منظمة الأمم المتحدة العنف ضد المرأة من أشنع انتهاكات حقوق الانسان و أكثرها استفحالا كما يشكل عائقا أمام جهود التنمية و السلم و المساواة بين الجنسين في كل المجتمعات.
من جهة أخرى  أشارت دراسة عالمية أن امرأة من بين ثلاث عبر العالم تتعرض للعنف و لو لمرة واحدة في حياتها. كما أبرزت الدراسة أن العنف هو أحد العوامل الرئيسية التي من شأنها أن تحدث إعاقة جسدية أو بباسطة وفاة النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 44 سنة. للإشارة  فإن عدد النساء اللواتي تتعرضن للعنف في المنزل أو للاغتصابات
مرتفع أكثر مقارنة بعدد النساء اللواتي تتعرضن لمشاكل أخرى مثل السرطان أو حمى المستنقعات أو حوادث المرور أو الحروب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة