56 من المائة من أجهزة كمبيوتر الجزائريين تعرّضت للقرصنة في 2013
صنّفت «كاسبيرسكي» في تقريرها لسنة 2013، الجزائر في المرتبة الثّامنة من بين الدّول الأكثر تعرضا للهجمات الإلكترونية، حيث أنّ 56 من المائة من أجهزة كمبيوتر الجزائريين تعرّضت للقرصنة، حيث استهدفت هذه الفيروسات أساسا حكومات والبعثات الدبلوماسية ومقاولات قطاع الطاقة ومنظمات بحث والشركات الخاصّة، فضلا عن مناضلين سياسيين .وجاء في تقرير شركة «كاسبيرسكي»، أنّ الفيتنام جاءت في المرتبة الأولى بنسبة 68.14 من المائة، تليها كل من البنغلاداش و«نيبال» وكونغوليا والهند والسودان، إضافة إلى أفغانستان، ثمّ تليها الجزائر بنسبة 56.65 بالمائة، وهي نسبة مُرتفعة لعدد الأجهزة التي تعرّضت للقرصنة خلال سنة 2013. وأعلن خبراء في الأمن المعلوماتي عن اكتشاف فيروس كمبيوتر مُوجّه للتجسس، ويمكن أن يكون قد ضرب حُكومات ومقاولات في عشرات بلدان العالم، حيث أكدت شركة «كاسبرسكي لاب» الروسية، التي تصنع برمجيات أمن الانترنت، وجود استخدام للبرنامج الضار المعقد للغاية والمعروف تحت اسم «دي ماسك» أو «كاريطو»، منذ سنة 2007، ووفق البحث الذي أجرته الشركة، فقد ألحق الفيروس أضرارا بـ 380 «ضحية» وأكثر من ألف عنوان في 31 بلدا، بينها المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا والصين. كما أن بعض صيغ هذا الفيروس قادرة على إلحاق أضرار بالهواتف النقالة والألواح الذكية، بما فيها تلك التي تتوفر على أنظمة استغلال «أبل» أو «غوغل»، ويُضيف خبراء الأمن المعلوماتي، أنّه من المُرجّح أن يكون مهندسو هذا الفيروس، الذين يتحدثون باللغة الإسبانية على ما يبدو، قد لجأوا إلى هذا الفيروس الضار من أجل سرقة وثائق حساسة، من قبيل مفاتيح التشفير.