6 أشهر حبس نافذة و50 ألف دينار هي عقوبة قاطع كابل الأنترنت على الجزائريين
أصدرت محكمة الجنح بولاية عنابة، اليوم الثلاثاء، حكما بستة أشهر مع وقف التنفيذ في حق قبطان الباخرة البنامية، باوفاسا-أسى، المدعو دى شونغ لونج، الذى تسبب في شهر أكتوبر الماضي في قطع الكابل البحري الناقل للانترنت بين عنابة ومدينة مرسيليا الفرنسية. وأضاف مصدر قضائي، أن المحكمة سلطت غرامة مالية قدرها 50 ألف د.ج فى حق قبطان الباخرة المتابع بتهم مخالفة قانون الإبحار، وكذا تحطيم ملك الغير والتخريب العمدي لمنشأة استراتيجية عمومية في عرض البحر. في السياق ذاته، تضمن الحكم الصادر بشأن هذه القضية، رفع الحجز التحفظي على السفينة البنامية “باوفاسا-أسى” المعنية بقطع الكابل البحري لنقل الانترنت بعنابة وتسليم جواز السفر للمتهم، الذي ظل تحت الرقابة القضائية منذ شهر نوفمبر 2015 . يذكر، أن الكابل البحري (أس.أم. وي4) لنقل الأنترنت الرابط بين مدينة عنابة ومارسيليا الفرنسية، تعرض خلال إنقطاع على بعد 13 كلم من شاطىء سيدي سالم بولاية عنابة، والذي سببته مرساة باخرة بنامية كانت تعبر منطقة مرور الكابل، نجم عنها تكبد مؤسسة اتصالات الجزائر خسائر فاقت 100 مليون دينار يوميا.