إعــــلانات

6 جرائم قتل في ظرف 24 ساعة بوهران وتلمسان وتيارت

6 جرائم قتل في ظرف 24 ساعة بوهران  وتلمسان وتيارت

 جرائم قتل، سجّلتها بعض ولايات الغرب في ظرف 24 ساعة ارتكبت معظمها في إطار عائلي، اقترفها مجرمون ضد أفراد من عائلتهم أبشعها تلك التي شهدتها، أمس، ولاية وهران وبالتحديد بالسانية، أين أقدم الجاني على إبادة أفراد عائلته ببرودة أعصاب وباستعمال خنجر من الحجم الكبير، قام بتوجيه طعنات لشقيقيه توفيا على إثرها على الفور، فيما أصيبت والدته وشقيقته، وكان شقيقه الأصغر سيكون له نفس المصير لو لم يقم بإلقاء نفسه من نافذة المسكن أصيب على إثرها بجروح متفاوتة الخطورة  .

بوشي يرتكب مجزرة بقتل شقيقيه وطعن أمه وأخته في وهران

اهتز، أمس، شارع الأمير عبد القادر بحي النصر في منطقة السانية بوهران، على وقع جريمة قتل بشعة، نفذّها شاب مختل عقليا قام بالهجوم على عائلته بواسطة «بوشية» وراح ينهال عليهم بالطعن، ليزهق روح شقيقيه ويصيب والدته وشقيقتيه بجروح بالغة، استدعت حالتهما الصحية تحويلهن إلى غرفة العناية المركزة ولم يسلم منه سوى والده المريض المتواجد بإحدى مصالح مستشفى وهران.الواقعة المفجعة على عائلة منصور جرت في حدود الساعة الحادية عشر صباحا، حين تعرض الجاني المدعو «م.أ» البالغ من العمر 22 سنة إلى نوبة هستيرية دفعته إلى جلب سلاح أبيض ليتوجه نحو الغرفة التي يتواجد بها شقيقاه وأقدم على الاعتداء عليهما بتوجيه عدة طعنات في أنحاء مختلفة من الجسم توفي على إثرها أحد شقيقيه بعين المكان فيما لحق به الضحية الثاني بعدما لفظ أنفاسه الأخيرة داخل غرفة العمليات بمصلحة الاستعجالات الطبية، ثم راح الجاني والذي كان في حالة هيجان نحو والدته وشقيقتيه أين راح يطعنهن ما تسبب لهن في جروح بالغة الخطورة ثم غادر مسكنه العائلي متجها نحو الشارع ليُلقي بنفسه على سيارة فيلقى حتفه بعين المكانالنهار» تنقلت إلى مكان الحادث ساعة بعد حدوثه، أين وجدت سكان الحي في حيرة من أمرهم لما حدث وكأنه فيلم «هوليودي». حيثيات القضية حسب رواية الجيران الذين تفاجأوا صباح أمس على الساعة التاسعة بصراخ عائلة ليشاهدوا بعدها خروج والدة الشاب الجاني التي طعنها على مستوى البطن والدم يسيل بغزارة من بطنها في منظر مروع لتلحقها ابنتها في عقدها الثالث التي طعنت هي كذلك على مستوى البطن، ليتعالى الصراخ ويتجمع العشرات من المواطنين الذين نقلوا الضحيتين إلى مصلحة الاستعجالات الطبية والجراحية بمستشفى وهران الجامعي وبعدها تم إخطار مصالح الشرطة والحماية المدنية التي تدخلت ليتم العثور على شقيق الجاني الذي وجد ميتا داخل المنزل متأثرا بطعنات سكين في مختلف أنحاء الجسم إضافة إلى إصابة شقيقه الأصغر البالغ من العمر 17 سنة بجروح، لينقل إلى مصلحة جراحة الأطفال أين لفظ أنفاسه الأخيرة، فيما قفز الطفل الآخر من النافذة بعد تلقيه إصابات بسكين وهو يرقد في مصلحة الإنعاش رفقة والدته وأخته وكل إصاباتهم حرجة وتوقعات بارتفاع حصيلة المجزرة التي راحت ضحيتها العائلة لأسباب لم يعرف أسبابها لحد الآن. الجاني وبعد ارتكابه لهذه المجزرة توفي تحت عجلات شاحنة دهسته بعدما هرع مسرعا للشارع بعد تصفية العائلة في ظرف غامض بين وقوع حادث أو انتحار، لتنقل جثته الى مصلحة حفظ الجثث في انتظار تشييع جنازة الضحايا اليوم والذي وصل عددهم إلى 3 بمن فيهم الجاني. وفتحت مصالح الأمن تحقيقات في ملابسات الحادث من خلال سماع الوالد الذي كان وقتها في مكان عمله بشركة «سوناطراك» والذي لم يمر على إقامته بهذا الحي سوى 6 سنوات وهو مسكن فردي. وحسب الجيران أكدوا أن الجاني شخصية منطوية قليل الكلام يعمل كجزار وقليل التحدث مع الناس في انتظار نتائج التحقيق الأولوية لملف مغلق من البداية.

 حارس «باركينغ» يقتل شابا بخنجر في حي الياسمين بوهران

لفظ شاب يبلغ من العمر 21 سنة أنفاسه الأخيرة في حي الياسمين، بعد تعرضه لطعنة سكين من طرف حارس حظيرة أرداه قتيلا بسبب خلاف حول توقيف السيارة وركنها. حيثيات القضية التي اهتز لها هذا الحي شرق مدينة وهران، ليلة أول أمس، أنه عندما أمر والد الضحية ابنه بنقل السيارة للحظيرة من أجل ركنها ليلا، دخل في ملاسنات مع حارس الحظيرة الذي وجه له طعنة أسفل البطن أصابت الوريد السفلي، أين فقد الضحية كمية معتبرة من الدم ليتم نقله إلى مصلحة الاستعجالات الطبية ليلفظ أنفاسه الأخيرة، في وقت تدخلت الشرطة لتوقيف الفاعل وفتح تحقيق في ملابسات الحادث.

 .. و3 جرائم قتل خلال 24 ساعة في تلمسان

كما اهتزت مدينة مرسى بن مهيدي الساحلية في ساعة مبكرة من يوم أمس، على وقع جريمة شنعاء ذهب ضحيتها شاب يبلغ من العمر 30 سنة. وحسب مصادر محلية، فإن الضحية كان في جلسة سمر رفقة أصدقائه الثلاثة بمنطقة مقام مولاي عبد القادر بأعالي مرسى بن مهيدي، وتحديدا بجوار مشروع بيت الشباب، وقد عثر عليه مصابا بطعنة خنجر وعليه آثار الضرب بواسطة «البالة» المستعملة في مشروع إنجاز بيت الشباب، حيث شوهت كافة ملامحه. وفي صبيحة نفس اليوم، اهتز حي «القرابة» المعروف بـ»سانغبور» الكائن في بلدي عين يوسف دائرة الرمشي، على وقع جريمة شنعاء ثانية، حيث تم العثور على شخص مذبوحا على بعد نحو 200 متر من منزله، وينحدر الضحية الذي يعيش وحيدا ويبلغ من العمر 56 سنة، من ولاية الشلف ويشتغل في إحدى الحقول رفقة أحد أبناء منطقته، الذي تم توقيفه بشبهة التورط في مقتل صديقه.كما لقي، أول أمس، طفل يبلغ من العمر 13 سنة حتفه متأثّرا بضربة على مستوى الصدر من شقيقه البالغ من العمر 17 سنة. الحادث وقع إثر قيام الطفل القاصر بركله على مستوى الصدر أين لفظ الضحية أنفاسه الأخيرة في مكان الحادث.

العثور على عجوز مقتولة بفأس في تيارت

 اهتزّ حي الرحمة بسوناتيبا بتيارت، صباح أمس، على وقع جريمة شنعاء راحت ضحيتها عجوز تبلغ من العمر 64 سنة، حيث تعرّضت لضربة بواسطة فأس على مستوى الرأس أردتها قتيلة، قبل أن يستمر الجاني بضربها بواسطة عصا عثر عليها وعليها بقع دم. أصابع الاتهام الأولية وجهت إلى زوجها البالغ من العمر 73 سنة الذي يعتقد أنه مقترف الجريمة، حيث تم القبض عليه وهو بالقرب من مسكنه، وتم العثور على أداة الجريمة المتمثلة في فأس مخبأة تحت سلالم المسكن وعليها بعض من شعر الضحية، ولم تعرف دوافع الجريمة، في حين التحقيق مازال مستمرا مع زوجها إلى غاية كتابة هذه الأسطر، حيث أنكر التهمة أثناء القبض عليه ويعتقد أنه تعرّض لصدمة كبيرة جرّاء ذلك، فيما قالت مصادر مطلعة أن الشيخ كان كثير الشجار مع زوجته المدعوة «ب.خ» التي نقلت جثتها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى يوسف دمرجي في انتظار معرفة ملابسات ودوافع الجريمة الحقيقية.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/o764o