6 سنوات سجنا لطرطاق و5 سنوات للعقيدين لطفي واسماعيل
قضت المحكمة العسكرية بالبليدة، نهاية الأسبوع الماضي، بإدانة الجنرال المتقاعد عثمان طرطاق، المدعو “بشير”. الذي شغل منصب منسق المصالح الأمنية بعقوبة السجن 6 سنوات.
وحكمت نفس المحكمة بالسجن خمس سنوات ضد كلا من الجنرال المتقاعد بن عزوز نبيل. الذي شغل منصب نائب مدير الأمن الداخلي، والعقيد ناصر عتو “المعروف باسم “اسماعيل. الذي سبق أن شغل منصب قائد مركز التحريات العملياتي.
وصدر نفس الحكم بالسجن النافذ خمس سنوات ضد ضابط سامي آخر عمل في مصالح الأمن الداخلي. ويتعلق الأمر بالعقيد “لطفي”. فيما تم الحكم على ضابط برتبة رائد يدعى “عبد الصدوق” بالسجن النافذ 3 سنوات.
وحسب مصادر “النهار”، فإن المتهمين وجهت لهم تهما تتعلق بسوء استغلال الوظيفة. والاستفادة من دون وجه حق من امتيازات.والإخلال بالإجراءات القانونية الواجب اتباعها في التحقيقات.
وأوضحت المصادر أن القضية التي حوكم فيها المتهمون تتعلق بما بات يسمى قضية “مادام مايا”. وهي امرأة كانت تنتحل صفة ابنة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وتحظى بامتيازات خاصة وكبيرة. وتقيم بإقامة الدولة.
مثلوا في قضية “مدام مايا”
وتتلخص وقائع هذه القضية في قيام مجموعة من عناصر الأمن الداخلي بمداهمة وتفتيش منزل “مادام مايا” بإقامة الدولة. أين جرى حجز مجوهرات كبيرة وأموال بالدينار والعملة الصعبة، ليتم مصادرة بعضها والتصرف في بعضها الآخر.
وكشفت إفادات قدمتها “مادام مايا” حول قيمة المحجوزات التي تمت مصادرتها من منزلها. أن بعضها تم التصرف فيه، لتقود التحريات إلى وجود ممارسات غير قانونية.
طالع أيضا:
تأجيل محاكمة 35 متهما من أنصار “العميد” لتخريبهم مقر مؤسسة سونطراك بحيدرة
أجلت الغرفة الجزائية العاشرة بمجلس قضاء العاصمة، اليوم محاكمة 35 متهما المتابعين في قضية تخريب مقر سوناطراك بحيدرة. حيث جاء تأجيل القضية الى جلسة 26 اكتوبر المقبل، بطلب من هيئة الدفاع.
وتأتي برمجة القضية أمام المجلس، استئنافا للأحكام التي أصدرتها محكمة الجنح بئر مراد رايس، والتي قضت بادانة المتهمين. باحكام تراوحت ما بين العامين حبسا نافذا والبراءة، مع اعادة تكييف الوقائع من جنحة التجمهر المسلح الى الغير مسلح. مع برائتهما من جنحة التعدي بالعنف على موظف أثناء تأدية مهامه.مع إلزام المتهمين بتعويض مالي يدفعونه للطرف المدني “سونطراك” يقدر ب 100 الف دج.
وبالعودة إلى وقائع القضية ، فإن توقيف المتهمين جاء عقب قيام مجموعة من أنصار مولودية الجزائر، في الفاتح فيفري 2021. بتخريب واجهة مقر المديرية العامة لشركة سوناطراك، احتجاجا على الفترة السيئة التي مر بها الفريق وقتها. وهو ما اظهرته عدة فيديوهات مصورة تداولتها منصات التواصل الإجتماعي.
وخلالها رمى حوالي 50 مناصرا بالمقذوفات على زجاج واجهة المقر الرسمي الكائن ببلدية حيدرة بالعاصمة. طالبين إدارة المؤسسة النفطية الوطنية بالرحيل الفوري عن مقاليد حكم “العميد.