60ألف مكوّن سيكلّفون بتنشيط المسارح المدرسية عبر الوطن العربي السنة القادمة
كشف الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، الدكتور إسماعيل عبد الله، في تصريح خص به «النهار» حول ما دار من حديث بينه وبين وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، على هامش زيارتها الأخيرة لولاية مستغانم، التي استغلت من خلاله الفرصة لمتابعة أحد العروض التي تسير فعالياتها خلال هذه الأيام عن تفاصيل استراتيجية الهيئة العربية المتعلقة بتنمية تطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي بهدف العمل على عودة هذا المسرح إلى الواجهة من جديد.
تسعى الهيئة من خلال وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي لإبرام اتفاقيات من أجل العمل على تنفيذ الاستراتيجية التي تم الانتهاء من إعدادها على مدار 10 سنوات، حيث بدأت خطواتها يضيف الدكتور إسماعيل بما يعرف بالإسعافات الأولية في خضم سنتين تتمحور هذه الخطة على إعداد مدربين قصد تأهيلهم في النشاط المسرحي عبر المدارس، حيث أحصت الهيئة إلى اليوم إعداد ثلاثة آلاف مدرب يتولون بدورهم تكوين عشرين مدربا في كل بلدان المنطقة العربية، حيث تعول الهيئة العربية حسب أمينها العام على تأهيل حوالي 60 ألف مكون خلال السنة القادمة، يتولون مهمة إدارة النشاط المسرحي بالمنطقة العربية، وهو المشروع الذي تسعى من خلاله الهيئة بالتنسيق مع وزارات التربية عبر القطر العربي في ترسيخه، والذي سيساهم حتما في تنمية القدرات الفكرية والعلمية والثقافية للتلميذ وضمان رهان تطوير المسرح من خلال الاستثمار في الطاقات الشابة لإبراز قدرتها في المستقبل وترقية دور المسرح عبر كافة أنحاء العالم. من جهة أخرى، ثمن الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، إسماعيل عبد الله، النجاح الكبير الذي أبانت عليه دولة الجزائر خلال احتضانها لهذه الطبعة التاسعة، التي وصفها بالفاصلة والمميزة، والتي حتما ستشكل ثقلا إضافي على الدولة المكلفة باحتضان الطبعة القادمة، بالنظر للإمكانات البشرية التي وضعتها الجزائر خلال فعاليات الدورة، إضافة إلى المستوى الراقي التي أظهرته الفرق المسرحية لحد الآن، حيث كشفت الاهتمام البالغ التي توليه الدولة الجزائرية للثقافة بشكل عام ولأبي الفنون بصفة، خاصة والتي لم تبخل يوما عن تقديم ممثلين كبار على الساحة العربية أمثال عبد القادر علولة وعز الدين مجوبي، بالإضافة إلى ولد عبد الرحمن كاكي في السابق.