60 ألف تلميذ مصابون بأمراض القلب بسبب”البانيني” و”تشيز”
يعاني قرابة 9 آلاف تلميذ متمدرس من داء السكري بسبب نظام التغذية غير الصحي الذي يتم اتباعه، والذي يقوم أساسا على الأكل السريع وتناول الحلويات والمشروبات الغازية بالدرجة الأولى .أكد متخصصون في التغذية، خلال يوم دراسي تم تنظيمه من قبل شركة «نستليه»، أن أغلب الأطفال المتمدرسين لا يهتمون بوجبات الفطور الصباحية، إذ يعمد العديد من الأولياء إلى منحهم المال لاقتناء ما يحلو لهم، لتكون النتيجة الإصابة بأمراض عديدة على رأسها السكري والضغط الدموي. وفي هذا الشأن، أكدت الأستاذة مليكة بوشناق، رئيسة الجمعية الجزائرية للتغذية، أنه من خلال الدراسة التي أجرتها في وهران على عيّنة ممكونة من 400 مراهق تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 17 سنة، تبين أن 13 ٪ من العينة تعاني من الزيادة في الوزن و5 ٪ من السمنة. وسجلت الدراسة ارتفاعا في ضغط الدم الانقباضي بنسبة 7 ٪ من مجموع الأطفال، فيما سجلت زيادة في نسبة ضغط الدم الإنبساطي بـ5 ٪، مما يدل على إصابة الأطفال بضغط دم عال نتيجة الزيادة في الوزن والسمنة، بسبب استهلاك السكريات والدهون المشبعة. وأظهرت نفس الدراسة أن 40 ٪ من هؤلاء المراهقين يقضون أكثر من ساعتين في اليوم أمام الحاسوب وجهاز التلفزيون من دون القيام بأبسط نشاط رياضي، وأن 44 ٪ من بينهم يتناولون غذاء سريعا مرة في الأسبوع و23 ٪ مرتين في الأسبوع. وقالت الأستاذة إن وجبة الفطور الصباحية تلعب دورا هاما جدا في الحفاظ على الصحة الجيدة، وتفادي الإصابة بتعقيدات صحية. من جهته، أكد فيصل أوحدة رئيس جمعية مرضى السكري، أن 9 آلاف تلميذ يعانون من داء السكري، فيما قدر عدد المصابين بأمراض القلب 60 ألف تلميذ، مشيرا إلى أن العادات التي يتبعها التلاميذ وأولياؤهم وراء تسجيل هذه الإصابات، حيث يمنحونهم مصروف الجيب لاقتناء ما يحلو لهم، والنتيجة هي مشروبات غازية، أكل خفيف مشبع بالدهون وتعقيدات صحية لا حصر لها. وعلى صعيد ذي صلة، قال ذات المتحدث إن التلاميذ يتجهون إلى المدرسة في أغلب الأحيان بواسطة السيارة، ويعتمدون في غذائهم على الأكل الخفيف والصلصات، فيما يمارس النشاط الرياضي مرة واحدة في الأسبوع، والنتيجة هي ارتفاع عدد المصابين بالبدانة والإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم.