60 ٪ من طلبة السنة أولى جامعي يعيدون السنة
التخصصات العلمية في الجامعية تحتل الصدارة في نسبة الإعادة
كشفت دراسة قام بها أكادميون، أن ما نسبته 60 بالمائة من الطلبة الجامعيين الذين يدرسون سنة أولى جامعي يعيدون السنة، مرجعين السبب إلى التكوين الضعيف الذي يتلقونه في المؤسسات التربوية خاصة في الطور الثانوي.وقال صاحب الدراسة التي تحدث عنها في ملتقى وطني حول موضوع «الطالب الجامعي وتحديات العصر»، أن السبب يعود أيضا إلى الاضطرابات التي عرفتها المنظومة التربوية منذ سنة 2003، وهو التاريخ الذي بدأت فيه النقابات تنظم إضرابات وصلت مدة أقصاها إلى 3 أشهر ونصفا.وأضاف أنه في كل بلدان العالم، لم يصل اضراب قام به أي قطاع إلى مدة ثلاثة أشهر، والأغرب من هذا يقول ذات المتحدث، إن الجزائر استحدثت ظاهرة جديدة زادت الأمر سوءا، تمثلت في «تحديد العتبة» وهو القطرة التي أفاضت الكأس.وأرجع المتحدث سبب تردي مستوى الطلبة في الجامعة، خاصة الذين يختارون التخصصات العلمية، إلى عدم استكمال كل البرامج في السنة الثالثة ثانوي، وأعطى مثالا بأنه في تخصص الرياضيات والتكنولوجيا في جامعة باب الزوار، يكون التركيز خلال السداسي الأول على درس الاحتمالات، وهو الدرس الذي لم يدرسه الطلبة بسبب أن الأساتذة المضربون لم يستطيعوا استكمال البرنامج.وقال المتحدث في هذا الصدد في الجامعة لا يعطي الأستاذ للطالب كل شيء، كما هو الحال في الثانوية، الأستاذ يعطي رؤوس الأقلام والطالب عليه أن يبحث ويجتهد من أجل الوصول إلى المعلومة، لكن في هذه الحالة يجد الطالب نفسه مقيدا ولا يستطيع فعل أي شيء سوى إعادة السنة والتحويل فيما بعد إلى تخصص آخر، علما أن ذلك الطالب كان مجاهدا وكان يتحصل على علامات جيدة.