60 تلميذا في أقسام الابتدائيات بالأحياء الجديدة للعاصمة
النهار في خرجة ميدانية مع لجنة السكن والعمران للمجلس الولائي
لا تزال أغلب المدارس، خاصة الابتدائيات والمتوسطات، في الأحياء والمدن الجديدة التي شملتها عمليات الترحيل، مؤخرا، بالجزائر العاصمة، على غرار مدينة سيدي عبد الله والدويرة، تعاني من الاكتظاظ الخانق بعد التحاق التلاميذ من العائلات المرحلة، وهو ما جعل عددهم يتراوح مابين 58 و60 تلميذا في الابتدائيات، ويصل إلى 45 تلميذا في المتوسطات والثانويات.
النهار وخلال خرجتها التي قادتها، أمس، إلى عدد من الأحياء الجديدة، على غرار مدينة سيدي عبد الله والدويرة بالجزائر العاصمة، خلال الزيارة الميدانية التي نظمتها لجنة السكن والعمران للمجلس الشعبي الولائي للجزائر.
وخلال حديثها للعديد من السكان، فقد أكدوا بأن السنة الدراسة لأبنائهم قد تحولت إلى جحيم بسبب الاكتظاظ في المدارس، وعدم قدرة أبنائهم على التحصيل الدراسي في هذه الظروف.
وفي سياق ذي صلة، أكد محدثو «النهار» بأنهم يعانون من نقص المرافق في أحيائهم الجديدة، على الرغم من أنها تقع في مدن ذكية، خاصة من جانب النقل، خاصة بمدينة سيدي عبد الله كالعيادات الاستشفائية بالإضافة إلى ملاحق البلديات ومكاتب البريد.
وفي السياق ذاته، أكدت خراس زكية رئيسة لجنة السكن والعمران بالمجلس الشعبي الولائي، بأن لجنتها قد رفعت التقرير الخاص بالنقائص المسجلة على مستوى هذه الأحياء الجديدة، خاصة على مستوى مدينة سيدي عبد الله.
أين تم تسليم مجمعين مدرسيين، فيما سيتم تسليم مجمعين مدرسيين آخرين نهاية شهر أكتوبر الجاري بالإضافة إلى ثانوية.
وفي سياق ذي صلة، أكد مدير السكن لولاية الجزائر، إسماعيل لومي، بأن مصالحه ستسلم 8 مجمعات في مدينة سيدي عبد الله تضم أربع متوسطات سيتم تسليمها كلها نهاية السنة الجارية، وهو ما من شأنه أن يساهم في حل أزمة الاكتظاظ في مدينة سيدي عبد الله وباقي المدن الأخرى.