65 %من فنادق الجزائر غير مصنّفة
70.5مليار دينار لإعادة تأهيل 65 منشأة سياحية ومحطات المياه المعدنية
400ألف سائح أجنبي زاروا الجزائر خلال الأشهر الأولى لـ2013
نصّبت وزارة السياحة والصناعات التقليدية لجنة خاصة لمرافقة مالكي الفنادق الخاصة «المغلقة»، ومتابعة سير عملية إعادة فتحها وإحياء النشاط السياحي، مع»إلزام» البنوك بتقديم تسهيلات للمتعاملين الخواص لمنح قروض»مالية» لهم، فيما رصدت الحكومة غلافا ماليا «ضخما» يقدر بـ70.5 مليار دينار، لإعادة تأهيل 65 منشاة سياحية بما فيها محطات المياه المعدنية. كشف وزير السياحة والصناعات التقليدية، محمد بن مرادي، عن استلام ولاية الجزائر قبل نهاية السنة الجارية مشاريع سياحية جديدة بطاقة استيعاب ألفي سرير، مع تسجيل إعادة إطلاق 80 مشروعا سياحيا كان يعاني «صعوبات» في السنوات السابقة، حيث خصّصت الحكومة غلافا ماليا بقيمة 70.5 مليار دينار، لإعادة تأهيل 65 منشاة سياحية بما فيها محطات المياه المعدنية. وأضاف الوزير، ليلة أول أمس، في تصريح للصحافة على هامش زيارة تفقدية لهياكل ومؤسسات القطاع بالمركب السياحي لسيدي فرج غرب العاصمة، أن ولاية الجزائر تعرف حركية كبيرة فيما يخص إنجاز هياكل الاستقبال السياحي، التي من المنتظر أن تسلم قبل نهاية السنة منها القطب السياحي لباب الزوار الذي يتوفر على هياكل سياحية وفنادق من أربعة وخمسة نجوم.ومن جهة أخرى، أوضح المتحدث أن إعادة تأهيل المركب السياحي لسيدي فرج ستنتهي في ظرف أربعة أشهر، من خلال وتيرة الأشغال الجارية بعد شروع مكتب الدراسات في العمل، مشددا على ضرورة الحفاظ على الطابع المعماري لسيدي فرج خاصة الميناء الذي يعتبر رمزا عند الجزائريين.وأوضح المسؤول الأول عن القطاع، أن مؤسسة إمارتية ملتزمة بإنجاز مشاريعها التي تسير بوتيرة «جيدة «، وينتظر تسليم المشاريع الموكل إليها مابين نهاية سنة 2014 وبداية سنة 2015. من جهة أخرى، أشار وزير السياحة والصناعات التقليدية،أ نه تمت برمجة عدة زيارات ميدانية للمناطق السياحية لمختلف ولايات الوطن، للوقوف على مدى تطبيق تعليمات الوزير الأول عبد المالك سلال الخاصة بتحضير موسم الاصطياف، ومضاعفة مبادرات التنشيط الترفيهي والثقافي والرياضي سواء على مستوى الشواطئ أو الفضاءات المخصصة للعروض.من جهة أخرى، أكد محمد بن مرادي أن الجزائر سجلت خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، دخول 400 ألف سائح أجنبي، مشيرا إلى أن توافد السياح الأجانب إلى الجزائر حسب الأرقام التي قدمتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، عرف خلال الثلاثي الأول من سنة 2013 ارتفاعا مقارنة بنفس الفترة للسنة الماضية 2012، أين تم تسجيل دخول 280 ألف سائح أجنبي للجزائر.وأضاف الوزير، أن تدفق السياح الأجانب نحو الجزائر يعرف حركية مستمرة، مبرزا أنه إن استمرت هذه الحركية، سيتوقع تسجيل أكثر من مليون و800 ألف سائح أجنبي بالجزائر نهاية السنة الجارية، وأكد أن هذه الإحصائيات الخاصة بدخول السياح الأجانب إلى الجزائر لا تأخذ في الحسبان أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج. وبخصوص تصنيف الفنادق، فقد بلغت نسبة إجمالي الفنادق الجزائرية التي تم تصنيفها حسب المتحدث، 35 من المائة، فيما تبلغ نسبة الفنادق التي تجرى عملية تصنيفها 35 من المائة، والتي هي في طور التصنيف هي فنادق من فئة أربعة وخمسة نجوم، ونسبة 30 من المائة من الفنادق التي لم يتم تصنيفها بعد هي فنادق من فئة نجمة واحدة أو نجميتين. وكان الوزير قد أعطى تعليمات لمديري السياحة والصناعة التقليدية بالولايات الساحلية، إضافة إلى مسؤولي شركة تسيير مساهمات الدولة فندقة وسياحة «GESTOUR» بغرض توفير أحسن الظروف لاستقبال المواطنين في المؤسسات الفندقية وأماكن الاستجمام، إضافة إلى ضمان شروط الراحة والترفيه في الفترات الليلية خلال شهر رمضان المعظّم.