67‮ ‬لاعبا من البطولة الفرنسية في‮ ‬أنغولا وسط بكاء مدربيهم ومسؤولي‮ ‬نواديهم‮ !‬

67‮ ‬لاعبا من البطولة الفرنسية في‮ ‬أنغولا وسط بكاء مدربيهم ومسؤولي‮ ‬نواديهم‮ !‬

67 لاعبا من 39 فريقا

في البطولات الفرنسية بمختلف أقسامها من القسم الأول، إلى قسم الهواة الثاني (الخامس) هو تمثيل اللاعبين الأفارقة في كأس إفريقيا التي تنطلق هذا الأحد من أنغولا، يدافعون عن ألوان 12 منتخبا متأهلا الى النهائيات بالتوازي مع حملهم ألوان 16 فريقا من البطولة الفرنسية الأولى، التي صارت بهذا الأكثر تضررا من بين كل البطولات العالمية الأخرى، حيث سيغيب مثلما أشارت إليه مواقع متخصصة واحد من بين 7 لاعبين، مدربون رفعوا من الآن أصواتهم من أجل المطالبة بتأجيل موعد “الكان” من شهر جانفي الذين يرونه غير مناسب، إلى شهر جوان، حتى لا تتضر أكثر مصالح فرقهم كثيرا، وهو ما طالب به مدرب نادي نيس الفرنسي ديدي أوليي الذي يخسر بالمناسبة خدمات 8 لاعبين، هذا الأخير صرح قائلا لوسائل إعلام فرنسية: “من العادة أن تتأجل المقابلات في البطولة الفرنسية عندما يغيب لاعب أو اثنان عن المنافسة، فما بالك بـ 10 من فريقي، فماذا أفعل أنا في هذه الحالة؟؟”، الوضعية نفسها أثارت غضب رئيس الفريق الذي اعتبر ما يحدث قلة احتراف إفريقي.

16 فريقا فرنسيا من الدرجة الأولى معنيون بالضرر

الفريق الفرنسي الذي سيتضرر كثيرا هو نادي نيس، باعتبار أن 8 لاعبين غادروه ومعنيون بالمشاركة في كأس إفريقيا من بين 12 إفريقيا في التشكيلة، ويتعلق الأمر باونياكاشي ابام (نيجيريا) امارس فاي (كوت ديفوار) ارسي مولونفي (الغابون)، مهمان طراوري، مامادو بكايوكو (مالي) شوقي بن سعادة (تونس) حبيب باموقو (بوركينا فاسو)، مايكل بوتي (بنين)، ومن جهته إدريسا دياكيتي هو الآخر كان مدعوا لتمثيل منتخب مالي لكن اسمه حذف في آخر لحظة، لتمس هذه الأنفلونزا كل النوادي الفرنسية التي تلعب في الدرجة الأولى والممثلة بلاعبين، ما عدا تولوز ومونبوليه، مع 15 لاعبا من الدرجة الثانية، فيما يتفرق البعض بين مختلف الدرجات حتى القسم الخامس ليكون العدد الإجمالي في الأخير 67 لاعبا.

مالي لها حصة الأسد، لاعب أنغولي فقط ولا لاعب مالاوي في البطولة الفرنسية

وبخصوص المنتخبات المشاركة، فإن 12 لاعبا من مالي يلعبون في البطولة الفرنسية سيكونون حاضرين في أنغولا، وهو أكبر عدد بالنسبة لمنافسنا في الدور الأول، يلي بعد ذلك المنتخب الغابوني بـ 10 لاعبين، و9 من البينين، وطوغو والكاميرون، و7 من كوت ديفوار، و5 من بوركينافاسو و3 توانسة، وكان يمكن أن يرتفع العدد بالنسبة لنسور قرطاج لولا رفض علاء الدين يحيى من نادي لانس، وفهيد بن خلف الله، للدعوة التي تلقياها من طرف المدرب الجديد البنزرتي، في حين كما هو معروف فإن التمثيل الجزائري في البطولة الفرنسية بـ 3 لاعبين فقط، وهم يزيد منصوري، ياسين بزاز وجمال عبدون، أما منافسنا ومنظم الدورة منتخب أنغولا فإنه يملك لاعبا واحدا في البطولة الفرنسية ويتعلق الأمر باندري كالي لاعب آرل أفينيون، في حين لا يملك مالاوي الذي سنواجهه الإثنين القادم أي لاعب في البطولة الفرنسية، وهو الشأن لـ 3 منتخبات أخرى وهي زامبيا، والمنتخب المصري اللذين كانا منافسينا في التصفيات المزدوجة الأخيرة.

مسؤولو النوادي الفرنسية يتمنون إقصاء المنتخبات التي يمثلها لاعبوهم

وفي مقارنة أجرتها وسائل الإعلام الفرنسية بين عدد اللاعبين الذين ينشطون في البطولات الفرنسية ممن لعبوا دورة 2008 في غانا، والدورة الجديدة، فإن العدد الإجمالي ارتفع من 59 لاعبا إلى 67 لاعبا، بزيادة 8 لاعبين، علما أن معظم هؤلاء اللاعبين سرحوا قبل يوم 27 ديسمبر في فترة عطلة الشتاء، وهو ما يعني أنه ذلك سيحرمهم من المشاركة في الدور 32 من كأس فرنسا المقرر يومي 9 و10 جانفي، والدور الثمن نهائي لكأس الرابطة المقررة يومي 12 و13، فضلا عن الجولة 20 من البطولة يوم 16 من الشهر الجاري، والجولة 21 بعد 4 أيام من ذلك، فضلا عن الدور ربع نهائي من كأس الرابطة المقررة يومي 26 و27 من الشهر الجاري، أي قبل اختتام المنافسة الإفريقية بأيام قليلة، وهو ما يعني أن هؤلاء الأفارقة خاصة من ستصل منتخباتهم الى أدوار متقدمة سيضيعون الكثير من المباريات في البطولة، ما رآه الكثير من المدربين في تصريحات نقلتها الصحافة، كثيرا للغاية، ويتطلب إعادة النظر في مواعيد تنظيم هذه البطولة، علما أن بعض المدربين لم يترددوا في التأكيد أنهم تنفسوا الصعداء بإقصاء منتخب السنغال من التأهل الى “الكان” مثل مدرب أولمبيك مارسيليا أين يلعب 3 سنغاليين وهم مامادو نيانغ، ادوار سيسي سليمان دياوارا وعلى الرغم من ذلك سيخسر 4 لاعبين سيغيبون، في حين تنفس الصعداء مسؤولو بوردو ونانسي، الذين سيكون بإمكانهم الإحتفاظ بمروان الشماخ ويوسف حاجي بسبب الغياب المدوي للمنتخب المغربي الشقيق عن المحفل القاري، وسيرفع مدربو ومسؤولو النوادي الفرنسية أيديهم الى السماء متمنين إقصاء المنتخبات التي يمثلها لاعبوهم، حتى يتمكنوا من العودة للدفاع عن حظوظ فرقهم، وهو ما سبق أن جهر به بصراحة مدرب انتر ميلانو جوزي مورينو الذي قالها بصوت عالي “أتمنى إقصاء الكاميرون، حتى يعود لنا إيتو في أسرع وقت”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة