إعــــلانات

7متهمين بالانتماء لـ«كتيبة النور» قريبا أمام العدالة

7متهمين بالانتماء لـ«كتيبة النور» قريبا أمام العدالة

خططت لدخول العاصمة عبر محطة القطار لتنفيذ عمليات انتحارية

ستفتح محكمة الجنايات بمجلس قضاء تيبازة في جلسة 11 ماي المقبل، الملف القضائي الذي تحرى فيه قاضي التحقيق الغرفة الثانية بمحكمة القليعة، المتعلق بالجماعة الإرهابية التي تضم ناشطين بكتيبة «النور» المنضوية تحت لواء القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ومسبوقين قضائيا في قضايا إرهابية ناشطين حاليا بـ«داعش»، وهو الملف الذي ذكر فيه أسماء 7 أشخاص، أوقف 3 منهم أودعوا رهن الحبس المؤقت، وآخر وضع تحت الرقابة القضائية، فيما يتواجد 3 آخرين في حالة فرار، اثنان منهم وحسب ما علمته «النهار»، فإن النائب العام التمس في حق أحدهما والذي كان في حالة فرار، بانقضاء الدعوى العمومية في حقه.

بناء على المعلومات التي تحصلت عليها «النهار»، حول قضية الحال، فإن ملابسات القضية تعود لسنة 2013، حين تلقى أحد المتهمين رسالة من شقيقه، والذي ينشط في كتيبة «النور» بين تيزي وزو وبجاية عن طريق وساطة للمتهم الفار الناشط حاليا بـ«داعش» في سوريا تحمل شريحة هاتف نقال، حيث تلقى مكالمة هاتفية من شقيقه بمجرد أن قام بإيصالها، أين عرض عليه إعادة بعث نشاطه مع الجماعات الإرهابية وتشكيل خلية إسناد، وقد أكد موفِد «النهار» بالمعلومات، أن التحقيقات كشفت أن شقيق الإرهابي الناشط قام بالاتصال بمتهمين آخرين لتجديد نشاطهم وعرض عليهم الفكرة، التي وافقوا عليها وباشروا العمل بتسليم أول طلبية سنة 2013 المتكونة من 20 هاتف نقال، حيث تم التنقل على متن سيارة المتهم «ج.ي» وتم تسليم البضاعة في تيزي وزو وتم إتلاف شريحة الهاتف في الحين، فيما سلموا طلبية ثانية تحتوي على أدوية خاصة بالحروق وأخرى خاصة بمرض الربو، وهواتف نقالة وبطاريات، قبل أن يتم توقيفهم في ثالث عملية. وذكر موفد «النهار» بالمعلومات، أن المتهمين الموقوفين اعترفوا أمام الضبطية القضائية بدعمهم للجماعة الإرهابية الناشطة بين أعالي جبال تيزي وزو وبجاية، قبل أن يتراجعوا عنها أمام قاضي التحقيق، وذكر المصدر أن اعترافات المتهمين تضمنت أنه يوم الوقائع اتصل الإرهابي الناشط بشقيقه يطلب منه تغيير الطريق، ولدى وصولهم تفاجأوا بحاجز أمني ألقوا بموجبه هواتفهم النقال، ولدى توقيفهم تم حجز الأغراض مخبأة بإحكام داخل إطار السيارة، كما جاء في اعترافات المتهمين أن الإرهابي الناشط كلف شقيقه بترصد الطريق المؤدي من تيزي وزو إلى مقر الدرك الوطني بالشراڤة، مع ترصد كل النقاط الأمنية للمراقبة المزودة بأجهزة الكشف عن المتفجرات، مع دراسة إمكانية دخول العاصمة بواسطة القطار لتنفيذ عملية اعتداء إرهابي على مقر الدرك الوطني بالشراڤة، بحكم أن الإرهابي كان مرشحا لتنفيذ العملية الانتحارية، في انتظار ما ستكشف عنه جلسة المحاكمة من مستجدات.

رابط دائم : https://nhar.tv/QPEOh