7 أشخاص من عائلة واحدة يقتلون شابا بـ مارطو ويحرقون جثته في الجلفة
قدّم، نهار أول أمس الخميس، عناصر الضبطية القضائية التابعون للفرقة الإقلمية للدرك الوطني بعين وسارة شمال غرب عاصمة الولاية الجلفة، إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة عين، وسارة 7 أشخاص من عائلة واحدة تتراوح أعمارهم ما بين 21 و50 سنة يقطنون بمدينة عين وسارة في ولاية الجلفة، يشتبه في تورطهم في جريمة مقتل شاب يدعى «ل.س» 29 سنة، مقيم بنفس المدينة عثر عليه ليلة الجمعة الماضية في حدود الساعة الثامنة و30 دقيقة، مقتولا بضربات مختلفة على مستوى الجسم وملفوفا ببطنيه، ثم حرقت جثته بمادة البنزين قصد إخفاء معالم الجريمة في مسرح ثانوي للجريمة على بعد17 كلم في المكان المسمى قريقر غرب مدينة عين وسارة . استرجعت عناصر الدرك الوطني بعضا من أدوات الجريمة المتمثلة في مطرقة حديدية «مارطو» بعدما تلقت إخطارا عن طريق الخط الأخضر 1055 من قبل أحد ساكنة تلك المنطقة الريفية حسب قائد كتيبة الدرك الوطني لعين وسارة، والتي سارعت إلى عين المكان مرفوقة بمصالح الحماية المدنية التي نجحت في إطفاء حريق الجثة، وتم تحويلها على جناح السرعة إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية لعين وسارة، بعدها تم التعرف على جثة الضحية، مما جعل عناصر المحققين يستعملون الوسائل الحديثة التي يعتقد أنها وصلت إلى فك خيوط الجريمة وتوقيف المشتبهين السبعة منهم 4 نساء و3 رجال من عائلة واحدة الذين كان لهم صراع مع الضحية لأسباب ظلت مجهولة حسب مصادر «النهار» حفاظا على سرية التحقيق. هؤلاء المشتبه فيهم تم تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عين وسارة بالأدلة الجنائية وسيارة سياحية من نوع «لوڤان» يشتبه في أنها استعملت في نقل الجثة من مسرح الجريمة الأول إلى مسرح الجريمة الثاني بالمنطقة النائية، حيث وبعد الاستماع إليهم الواحد تلو الآخر أحالهم بدوره على قاضي التحقيق الذي وبعد الاستماع إليهم أمر بإيداع 3 منهم الحبس المؤقت ووضع الأربعة الآخرين رهن الرقابة القضائية بتهم القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والتنكيل وحرق جثة والتستر عن الجريمة للبعض منهم، وهي الجريمة التي لازالت دوافعها الحقيقية مجهولة رغم كثرة وتوسع رقعة الإشاعة وتحفظ الجهات الأمنية والقضائية لسرية التحقيق، ليبقى الشيء المؤكد هو أن الجريمة هزت حقيقة مشاعر سكان عين وسارة وضواحيها.