7 ملايير دينار لسكان ''البرارك'' لبناء سكنات
قرّرت الحكومة تخصيص إعانات يدفعها الصندوق الوطني للسكن تقدر بـ7 ملايير دينار كمساعدات لسكان البيوت القصديرية، قصد بناء سكنات لائقة في المساحات التي يشغلونها حاليا، بعد تحقيق تقوم به البلديات لتحديد المستفيدين. وقال اورير أبوبكر، المدير المركزي المكلف بالمساعدات للحصول على السكن، بالصندوق الوطني للسكن، إن هذا المشروع الذي كان سيموله البنك العالمي، سيشرع الصندوق الوطني بالتنسيق مع رؤساء البلديات في تمويله، أين سيتم إحصاء كل سكان البيوت الهشة والقصديرية، ويتم إعداد قائمة خاصة بهم، قصد الشروع في منحهم هذه الإعانات للبناء في المساحات التي يشغلونها حاليا، دون اللجوء إلى عملية ترحيلهم إلى سكنات اجتماعية، وهي العملية التي سيتكفل بها الصندوق الوطني للسكن، في إطار الدعم الذي يقوم بمنحه للمواطنين البسطاء ومتوسطي الدخل للحصول على سكن.وقال اورير أبوبكر، إن العاصمة والمدن الكبرى لن تشملها هذه العملية، بل سيتم ترحيل سكان البيوت القصديرية بهذه المدن إلى مساكن اجتماعية، وذلك بالنظر إلى السياسة التي تنتهجها الدولة، في إطار عملية إسكان قاطني ”البرارك” والبيوت الهشة، وذلك للحفاظ على منظر العاصمة والمدن الكبرى والقضاء على أحياء الصفيح بها.وعن المبلغ الذي سيستفيد منه سكان البيوت القصديرية، قال ذات المتحدث: إنه لم يتم تحديدها بعد غير أن القيمة الإجمالية تقدر بحوالي 9,6 مليار دينار، في الوقت الذي سيتم التنسيق مع البلديات في هذا الشأن، حيث سيكون رئيس البلدية مسؤولا عن إعداد القائمة التي يتم إرسالها إلى الصندوق الوطني للسكن، الذي يعيد التأكد منها بدوره قبل الشروع في عملية منح المستفيدين من هذه المبالغ.وبخصوص الولايات التي تستفيد من هذا الدعم، قال ذات المسؤول: إنه يتعلق بعدد كبير من الولايات ما عد الولاية الكبرى و العاصمة، مؤكدا أن هذا البرنامج سيشمل كل من ولايات عنابة، تبسة، الطارف، ڤالمة، المسيلة، البويرة وغيرها من الولايات التي تعرف انتشار كبيرا للبيوت القصديرية والبيوت الهشة، وهو ما يجعل هذه المنحة تقلل من انتشار البيوت القصديرية والمساحات المخصصة لبيوت الصفيح، رغم عمليات الترحيل المستمرة لسكان هذه التجمعات، غير أنها تعود للظهور في كل مرة.