70 مليون لكل مواطن يملك سكنا هشًّا
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
شرعت وزارة السكن في منح إعانات مالية تقدر بـ70 مليون سنتيم لسكان الولايات الداخلية للوطن، والولايات الجنوبية في إطار إعادة تأهيل السكنات الهشة بالوسط الحضري وترميمها، هذه الأخيرة تمنحها الدولة للمواطنين بالتنسيق مع مديريات السكن والمصالح البلدية.
ويستطيع المواطنون بالولايات الداخلية للوطن والجنوبية على حد سواء الاستفادة من هذه الإعانات وفقا للتقرير الذي يرفعه مكتب الدراسات التقنية الذي أسندت إليه عملية متابعة المشاريع، في الوقت الذي تتكفل مديرية السكن على مستوى كل ولاية بعملية منح هذه الإعانات وتوزيع حصصها لفائدة البلديات وفقا للتقرير الذي يرفعه مكتب الدراسات والذي يحدد عدد المنازل المتضررة التي يستحق أصحابها الإعانات. وقالت مصادر من وزارة السكن أن البرنامج موجه بشكل خاص لإعادة تأهيل الوحدات السكنية المنجزة عبر الأنسجة الحضرية للمدن. وحسب ذات المسؤول، فإن الأشغال التي يفترض تنفيذها متفاوتة ما بين وحدة سكنية وأخرى طبقا لوضعية السكن، مضيفا بأن الأولوية تمنح لترميم الواجهة الأمامية للمبنى والطلاء، فضلا عن تجسيد العمليات التكميلية داخليا بغرض جعل المبنى لائقا للسكن، وستستفيد كل من الولايات الداخلية للوطن والجنوبية من حصص الإعانات الخاصة هذه قصد إعادة الصورة الجمالية للمدن الكبرى خاصة. في المقابل، كشف مدير السكن والتجهيزات العمومية لولاية بسكرة عبد العزيز زنداقي، أن الولاية ستستفيد في هذا الإطار من 2800 إعانة مالية لأجل إعادة تأهيل السكنات هشة يتم تخصيص على إثرها بـ700 ألف دج لكل وحدة سكنية، مؤكدا أن البرنامج الذي تندرج في إطاره هذه الإعانات المالية، موجه بصفة حصرية لإعادة تأهيل الوحدات السكنية المنجزة عبر الأنسجة الحضرية للمدن، وعلى صعيد آخر، استفادت ولاية سطيف حسب مديرة السكن للولاية في تصريح لـ”النهار” من 1500 إعانة في هذا الإطار. وتشير المصادر التي أوردت الخبر لـ”النهار”، إلى أن مختلف الولايات المعنية شرعت في منح البلديات حصصا خاصة بها في إطار إعادة تأهيل السكنات الهشة بالوسط الحضري. وحسب ذات المصدر، فإن الأشغال التي يفترض تنفيذها متفاوتة ما بين وحدة سكنية وأخرى طبقا لوضعية السكن، في حين يتم منح الأولوية لترميم الواجهة الأمامية للمبنى والطلاء، فضلا عن تجسيد العمليات التكميلية داخليا بغرض جعل المبنى لائقا للسكن، البرنامج الذي قامت الدولة بإعادة بعثه تم إطلاقه سنة 2008، غير أنه لم يتم تجسيده بسبب جملة من العراقيل ويدخل هذا البرنامج في إطار سعي وزارة السكن إلى تجديد حظيرة السكن وتحسين ظروف السكنات في النسيج العمراني.