8 آلاف مستثمر فقط بالبورصة والسوق السوداء حرمتنا من مليون آخرين
فتح باب الاستثمار بالبورصة أمام الجالية في انتظار تحرك بنك الجزائر
شركتان للإسمنت تدخلان البورصة رغم فشل عملية عين لكبيرة
كشف المدير العام لبورصة الجزائر، يزيد بن موهوب، أن البورصة تضم نحو 8 آلاف مستثمر فقط، مشيرا إلى أن هذا الرقم جد منخفض مقارنة بإمكانيات السوق، وأكد أنه لو تم استغلال الأموال المتداولة في السوق السوداء لتجاوز عدد المساهمين في البورصة اليوم نصف مليون مساهم.قال المدير العام لبورصة الجزائر في تصريح لـ«النهار» إن عدد المسثتمرين اليوم بالبورصة لا يتعدى 8 آلاف شخص طبيعي، مؤكدا أن هذا الرقم «قليل مقارنة بإمكانيات السوق والأموال المتداولة خارج الإطار القانوني»، وكشف بن موهوب أن هذه السوق «لها إمكانية استقطاب عدد يفوق 500 ألف مستثمر بالبورصة، ومنه الوصول إلى مليون أو مليوني مساهم إجمالا»، علما أن الأموال المتداولة بالسوق السدواء تقدّر بـ40 مليار دولار أي ما يعادل 3400 مليار دينار، فيما سبق للوزير الأول أن قدّر قيمتها بـ37 مليار دولار. وأفاد أن بورصة الجزائر فكرت في فتح أبواب الاستثمار للجالية الجزائرية بالخارج، لكنهم في انتظار تحرك بنك الجزائر واستحداث سلسلة تعديلات على القوانين، وقال «فتح أبواب الاكتتاب للأجانب من العوامل المشجعة لبورصة الجزائر»، مضيفا أن «بورصة تونس أنقذها المتعاملون الأجانب رغم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها اليوم». وأشار إلى أن فتح أبواب البورصة للأجانب «ممكن أن يكون لفائدة الجالية بالتدريج، خاصة أن القوانين اليوم لا تسمح لغير المقيمين بشراء الأسهم»، مضيفا أن الحل الآخر لبورصة الجزائر هو «فتحها أمام صناديق الاستثمار لتمويل الشركات التي تطرح السندات، ما يسمح بتفادي الأخطار التي تتعرض لها الشركات وتفادي التمويل الخارجي». وأكد بن موهوب أن فشل شركة إسمنت عين الكبيرة لن يؤثر على باقي الشركات المدرجة بدخول البروصة، قبل نهاية السنة، وقال إن الشركة لم تتحصل إلا على 5 من المائة من الاكتتاب من القيمة الإجمالية، وقال «قيمة باقي الشركات لن تتجاوز الرقم الذي دخلت به شركة عين الكبيرة الذي يعتبر الأكبر بالبورصة، بما يعادل 19 مليار دينار»، وأضاف أن «عملية عين الكبيرة تدخل في إطار تمويل إنشاء سلسلة أخرى في مجال الإسمنت، وهناك شركتان للإسمنت تابعة لشركة جيكا ستدخل البورصة قبل نهاية السنة».