8 سنوات سجنا لدركي سابق يتاجر في المخدرات والمؤثرات العقلية
قضت، أمس، محكمة الشراڤة، بإدانة دركي سابق بعقوبة السجن النافذ لمدة 8 سنوات وغرامة مالية بقيمة 500 ألف دج، عن جرم ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.تعود تفاصيل القضية إلى دورية تفتيش روتينية لمصالح الأمن على مستوى زرالدة، أين أسفرت عملية تفتيش سيارة الدركي السابق المنحدر من مدينة البرواڤية، عن حجز كمية معتبرة من الكيف والأقراص المهلوسة من نوع «ليريكا»، اللذان كانا مخبأين بإحكام داخل محرك السيارة التي قام بتأجيرها من وكالة لكراء السيارات للتنقل بها من ولاية المدية إلى العاصمة، وعليه تم توقيفه وإعداد ملف جزائي ضده بتهمة المتاجرة في المخدرات والأقراص المهلوسة، أحيل بموجبه على العدالة للمحاكمة وفقا لإجراءات المثول الفوري، وخلال جلسة المحاكمة، أنكر المتهم الجرم المنسوب إليه جملة وتفصيلا، مؤكدا للقاضي الجزائي أنه لا علاقة له بالكيف الموجود داخل محرك السيارة، موضحا أن الأقراص ملك له وأنه يستهلكها بموجب وصفة طبية يحررها له طبيب عام كونه يعاني من مرض الانزلاق الغضروفي، من جهته دفاع المتهم، ركز خلال مرافعته على استغلال موكله من قبل مجهولين الذين دسوا له المخدرات في السيارة التي قام بكرائها من أجل التنقل إلى العاصمة، وهذا حتى يتمكن أطراف آخرون في العاصمة من أخذها بعدما يصل موكله إلى منطقة مازافران لقضاء حاجياته، أما بخصوص «ليريكا»، فقد أوضح المحامي للقاضي أن موكله يستهلكها بموجب وصفة طبية يحررها له طبيبه كونه يعاني من آلام حادة على مستوى الظهر، ليلتمس إفادته بالبراءة من الجرم المنسوب إليه، وعلى أساس ما تقدم من معطيات، التمس ممثل الحق العام لدى محكمة الشراڤة، توقيع عقوبة السجن النافذ لمدة 10 سنوات في حق المتهم الذي تمت إدانته بعد المداولة القانونية بعقوبة السجن النافذ لمدة 8 سنوات بعد إعادة تكييف الوقائع من المتاجرة إلى الترويج.