إعــــلانات

800 ‬تـلميذ‮ ‬يتحدّون الأمن وينظّـمون مـسيرة باتـجاه وزارة التــربية‮ ‬

800 ‬تـلميذ‮ ‬يتحدّون الأمن وينظّـمون مـسيرة باتـجاه وزارة التــربية‮ ‬

التلاميذ‮ ‬يطالبون بمقابلة الوزير شخصيا ويهدّدون بتصعيد الاحتجاجات 

اعتقلت قوات الأمن،‮12 ‬تلاميذ تم إطلاق سراحهم على الفور بعد استجوابهم في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬طوقت فيه كل المنافذ المؤدية إلى مقر وزارة التربية منعا لوصول تلاميذ النهائي،‮ ‬لكن رغم هذا استطاع أكثر من 800 ‬تلميذ الوصول الى‮ ”‬رويسو‮” ‬بعد عملية مطاردة دامت لساعات بينهم وبين مصالح الأمن‮.‬الساعة كانت تشير إلى التاسعة صباحا عندما بدأت جيوش تلاميذ الصف النهائي‮ ‬تصل تباعا إلى رويسو،‮ ‬رغم الأمطار الغزيرة المتهاطلة التي‮ ‬لم تكبح عزيمة تلاميذ النهائي‮ ‬للمطالبة بالحق الذي‮ ‬اعتبروه شرعيا والمتمثل في‮ ”‬تحديد عتبة الدروس‮”‬،‮ ‬ووصل التلاميذ الذين جاؤوا من مختلف الثانويات إلى أكثر من 800 ‬تلميذ،‮ ‬بعد الإعلان الذي‮ ‬تم تناوله عبر موقع التواصل الاجتماعي‮ ‬الفايسبوك،‮ ‬والذي‮ ‬استجاب له‮ ‬غالبية التلاميذ خاصة التابعين لمديرية الجزائر‮ ‬غرب والجزائر شرق،‮ ‬وبمجرد وصول التلاميذ إلى رويسو تفاجأوا بدرع حصين شكلته الشرطة بالزي‮ ‬المدني‮ ‬وقوات مكافحة الشغب التي‮ ‬انتظرتهم بالقرب من محطة الترامواي‮ ‬لتحاول إرغامهم على العودة إلى أقسامهم،‮ ‬لكن إصرار التلاميذ كان أقوى من الدروع التي‮ ‬شكلتها مصالح الأمن،‮ ‬أين استطاعوا السير من محطة الترامواي‮ ‬إلى مقر الملحقة التابعة لوزارة التربية،‮ ‬مرددين العديد من الهتافات التي‮ ‬تطالب بتحديد العتبة ومهددين بمواصلة الاحتجاج ما لم‮ ‬يتم الاستجابة لهذا الطلب من قبل وزير التربية عبد اللطيف بابا أحمد شخصيا،‮ ‬من خلال إصدراه لقرار نشر في‮ ‬الجريدة الرسمية‭ ‬،‮ ‬كما ردّد الطلبة هتافات تطالب بمغادرة بابا أحمد وعودة الوزير السابق أبو بكر بن بوزيد الذي‮ ‬ابتكر‮ ”‬ظاهرة عتبة الدروس‮”. ‬وقد رافقت‮ ”‬النهار‮” ‬أمس،‮ ‬مسيرة الطلبة وتحاورت مع العديد من التلاميذ الذين قدموا من مختلف الثانويات المتواجدة على مستوى الجزائر العاصمة على‮ ‬غرار الحراش،‮ ”‬ساميزون‮”‬،‮ ”‬بلفور‮”‬،‮ ‬سعيد حمدين،‮ ‬الرويبة،‮ ‬ڤاريدي،‮ ‬باب الزوار،‮ ‬الدار البيضاء وعين النعجة‮. ‬وقال بعض التلاميذ،‮ ‬أن الوزير الحالي‮ ‬مرغم على تحديد عتبة الدروس وإلا فإنه سيلقى مشاكل عديدة،‮ ‬مؤكدين في‮ ‬ذات الوقت على ضرورة اتباع الأسلوب الذي‮ ‬شرع فيه الوزير السابق ابو بكر بن بوزيد منذ 2008 ‬والخاص بتحديد عتبة الدروس‮”‬،‮ ‬كما هدّد الطلبة بمواصلة الاحتجاجات اليوم وطوال هذا الأسبوع حتى ترضخ الوزارة لمطلبهم المتمثل في‮ ‬تحديد عتبة الدروس،‮ ‬وكذا منحهم شهرا للتحضير قبل الامتحان الرسمي‮ ‬عوض 10 ‬أيام،‮ ‬إضافة إلى تعويض الحصص الدراسية التي‮ ‬لم‮ ‬يحضروها بسبب قيامهم بإضراب سبق هذه المسيرة‮.‬وقد عمدت مصالح الأمن على توفير حافلات نقل شبه الحضري‮ ‬لنقل التلاميذ إلى الأماكن التي‮ ‬جاؤوا منها،‮ ‬وقد لاقى هذا الأمر الذي‮ ‬اعتبره التلاميذ استفزازيا الرفض،‮ ‬لكن سرعان ما استجابوا له في‮ ‬حدود الساعة الواحدة مساء،‮ ‬ضاربين موعدا اليوم لمواصلة الاحتجاج‮. ‬ومالفت انتباهنا أن‮ ‬غالبية التلاميذ الذين تركوا حجرات الدراسة للمطالبة بتحديد عتبة الدروس،‮ ‬لم‮ ‬يتحصلوا على معدلات مرضية في‮ ‬الفصل الأول،‮ ‬أين فاجأنا أحد التلاميذ الذي‮ ‬أكد أنه تحصل على معدل 0.25 ‬فيما ترواحت معدلات التلاميذ الآخرين بين 6 ‬و9 ‬من ‮02.‬

تلاميذ الأقسام النهائية في‮ ‬بجاية‮ ‬يخرجون إلى الشارع ويطالبون بتحديد عتبة دروس البكالوريا‮ ‬

خرج،‮ ‬أمس الأحد،‮ ‬مئات من التلاميذ الأقسام النهائية بثانويات عاصمة ولاية بجاية،‮ ‬في‮ ‬مسيرة بشوارع المدينة،‮ ‬لمطالبة الوزارة الوصية بتحديد عتبة الدروس الخاصة في‮ ‬شهادة البكالوريا‮. ‬وقد جاب هؤلاء شوارع الحرية والناصرية أحدان‮ ‬يهتفون بالعتبة،‮ ‬خاصة أنهم صرحوا بأن نسبة تقدم الدروس تبقى ضعيفة جدا،‮ ‬مما‮ ‬يبرر تخوفهم من الوقوع في‮ ‬فخ الدروس التي‮ ‬لم‮ ‬يتلقوها كما حدث العام الماضي‮. ‬وهدد التلاميذ بالسير‮ ‬يوميا في‮ ‬الشوارع للتعبير عن إصرارهم على انتزاع مبدإ العتبة التي‮ ‬يطالبون بوضعها في‮ ‬أقرب وقت،‮ ‬وبالتالي‮ ‬التحضير جيدا للامتحان القادم‮.

 ‬تلاميذ الثانويات‮ ‬يحتجون أمام مديرية التربية في‮ ‬المسيلة‮ ‬

توافد،‮ ‬صبيحة أمس،‮ ‬عدد من تلاميذ الثانويات جاؤوا من مختلف ثانويات عاصمة الولاية،‮ ‬إلى مقر مديرية التربية بالمسيلة أين سجلوا حضورهم بقوة‮. ‬التلاميذ المحتجون تحدثوا عن دوافع الحركة الاحتجاجية،‮ ‬والتي‮ ‬تكمن في‮ ‬العتبة الخاصة بتحديد الدروس،‮ ‬على اعتبار أنهم من طلبة في‮ ‬القسم النهائي‮ ‬ويعانون ضغط الدروس،‮ ‬حيث طالب هؤلاء بضرورة تحديد عتبة الدروس،‮ ‬من أجل أن‮ ‬يتمكنوا من مراجعة دروسهم في‮ ‬أفضل الأحوال‮. ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/0huDa