إعــــلانات

9 نساء ضمن شبكة وطنية اخترقت قاعدة بيانات بريد الجزائر وسحبت 4 ملايير!

9 نساء ضمن شبكة وطنية اخترقت قاعدة بيانات بريد الجزائر وسحبت 4 ملايير!

انتهت مصالح الدرك من التحقيق في قضية تعتبر سابقة في ملف نشاطات شبكات التزوير، اهتز على وقعها قطاع البريد، بعدما تمكنت من توقيف  15 شخصها، زوّروا المئات من الصكوك البريدية وسحبوا من خلالها أزيد من 4 ملايير من مكاتب 17 ولاية.تفاصيل القضية حسب التحقيقات التي قامت بها فرقة الأبحاث للدرك الوطني، تم اكتشافها بعد تلقيها عدة شكاوى من المواطنين عبر 17 ولاية تتعلق بسحب مبالغ مالية هامة من حساباتهم البريدية الجارية، وجاء اكتشاف أول خيط في القضية بعدما قام أحد المقاولين وهو عضو في الشبكة بتحويل مبلغ مالي من حساب أحد الضحايا إلى حسابه الخاص، وهو ما دفع مصالح الدرك الوطني إلى الإيقاع برأس العصابة.وكشف المقدم ريكي محمد قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني في الوادي، أن القضية انطلقت من ولاية عنابة بعد الإيقاع بالمتهم الأول وهو مستثمر ومقاول، تمكّن من تحصيل ثروة طائلة جراء التزوير في الصكوك البريدية بمساعدة أحد البطالين، وهو مسبوق في قضايا تزوير صكوك بنكية.وكشف ذات المسؤول أن الشبكة كانت تهدف إلىتوظيفأعوان من مختلف مكاتب البريد عبر 17 ولاية يعملون لحساب هذه العصابة، أين يقومون بترصد أصحاب الحسابات المالية الكبيرة غير النشيطة ليتمكنوا من سحب مبالغ مالية منها، مقابل استفادتهم من 10 % من المبلغ الذي يتم سحبه من أرصدة الضحايا، كما يقوم هؤلاء الأعوان بتزويد عناصر العصابة بتوقيع الضحايا وبياناتهم الخاصة.وشملت التحقيقات التي قامت بها ذات المصالح سماع 60 قابض بريد وقعوا ضحايا مؤامرة من أعوان الشبابيك الذين يعملون في مكاتب البريد، في الوقت الذي تم تسجيل 73 ضحية فقدوا مبالغ مالية كبيرة من حساباتهم البريدية الجارية، أين تم سحب أزيد من 4 ملايير سنتيم، بينهم مجاهدون.وشملت التحقيقات التي قامت بها مصالح الدرك الوطني بكل من ولايات الجلفة، الوادي، بجاية، عنابة، بشار، سوق اهراس وسطيف وباتنة، وهي الولايات التي عرفت أكبر عمليات السحب. وحسب اعترافات الموقوفين فقد كانت الشبكة تزوّر صكوكا باستعمال بيانات يتم إعادة طبعها، كما يتم تزوير بطاقات التعريف للضحايا باستعمال صورهم الشمسية ووضع بيانات خاطئة على بطاقات تعريفهم.وقد تم تقديم الأطراف المتورطين في القضية بينهم 9 نساء ومقاول وبطال وهو رأس العصابة، في الوقت الذي لا تزال التحقيقات في هذه القضية التي تم بسببها تغيير كل البرمجيات الخاصة بحفظ البيانات بالمدبرية العامة لبريد الجزائر، باستعمال بصمة العين التي تم استخدامها مؤخرا كوسيلة لتامين حسابات زبائنها المقدر عددهم بـ14 مليونا.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/QyfvZ