90 دقيقة وتكون كأس “الكاف” حقيقة

90 دقيقة وتكون كأس “الكاف” حقيقة

يخوض نادي وفاق سطيف في حدود الساعة

الرابعة بعد الظهر بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت الجزائر)، آخر حلقة في  تجربة منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية، طبعة 2009، عندما يواجه مضيفه الملعب المالي بالعاصمة باماكو بملعب “نواديبو كايتا”(يحمل اسم أول رئيس للبلاد بعد الاستقلال)، وهي مناسبة تاريخية أعادت الوفاق بقوة إلى منافسات القارة السمراء وتعلق عليها آمالا كبيرة للتتويج بالنجمة الخامسة، بعد غياب 21 عاما عن التتويجات القارية، أي منذ موقعة ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة أمام فريق إيوانوانيو سنة 1988، ويرى الكثير من المتتبعين أن اللقاء سيجرى وسط ضغط عالٍ وأمام خصم مطالب بلعب ورقة الهجوم لاستدراك فارق الهدفين الذين وقعهما هداف الفريق الغائب زياية، وهي فرصة سانحة لأبناء الكحلة لمباغتته بهدف قاتل وضمان الكأس التي ينتظرها 36 مليون جزائري. 

الإعلام المالي يشن حملة تعبئة لغزو الملعب  

وحسب الأجواء التي تم رصدها بالعاصمة المالية باماكو، من خلال الحصص الإذاعية أو ما تنقله الصحافة المكتوبة، وحتى في حديثنا مع بعض عشاق الملعب المالي، فإن الجميع يحضر لغزو الملعب وملأ المدرجات عن آخرها لتسجيل الأهداف الكافية للتتويج بالكأس، وكان عددا يومية “لوب المستقلة” الصادرين أول أمس واليوم، قد أسهبا في تقديم المواجهة والإحاطة بكل جوانبها، وحصر أحد صحفييها 10 أسباب كاملة تجعل الملعب المالي أقرب إلى الفوز والتتويج بالكأس، منها عاملي الجمهور وحرارة الطقس، كما تحجج كاتب المقال بطبيعة أرضية ملعب 8 ماي 45 وعدم قدرة اللاعبين الماليين على اللعب على العشب الاصطناعي، ناهيك عن الأبعاد المعنوية كما سماها بإنقاذ الموسم بهذه الكأس كون الملعب المالي لم يحصل على لقب البطولة المحلية واكتفى بالمركز الثالث بعد غريميه جوليبا والريال. 

يحبون الجزائر وأنصار جوليبا سيقفون إلى جانب الوفاق 

وفي سياق حديثنا إلى العشرات من سكان العاصمة باماكو المسالمين إلى أبعد الحدود، أكد الجميع بأنهم يعشقون الكرة الجزائرية التي قالت كلمتها هذه المرة على حد قولهم، واستحقت التأهل أمام المنتخب المصري، وبينما عبر مناصرو الملعب المالي عن رغبتهم في إبقاء الكأس في مالي وعدم السماح للوفاق بأخذها منهم، ووقوفهم بأعداد كبيرة في مدرجات ملعب “نواديبو كايتا”، لم يخف أنصار “جوليبا” المنافس الشرس للملعب المالي، رغبتهم في تشجيع الوفاق لأنه الأفضل والأحسن من حيث المستوى وله الأحقية في الظفر بالكأس الإفريقية، على حد قولهم. 

 وفاق سطيف يعقد ندوة صحفية مع وسائل الإعلام الجزائرية

عقد صباح أول أمس الخميس، أعضاء الطاقم الفني والإداري والطبي بحضور الدولي سليمان رحو وفاهم بوعزة، كممثلين عن اللاعبين، ندوة صحفية مع وسائل الإعلام الجزائرية بفندق النزل الكبير، محل إقامة اللاعبين، ووسط أجواء سادتها الجدية في النقاش والتفاف الجميع حول الفريق، أعطى كل واحد رأيه حول طبيعة اللقاء التاريخي والظروف التي سيجرى فيها، كما تجاوب ممثلو البعثة مع أسئلة الصحافة واطمأن الجميع على جاهزية التشكيلة للعودة بالكأس. 

مشيش تحفظ عن الاستقبال وتكيف مع الوضع 

أكد مسؤول الطاقم الفني علي مشيش، أن ظروف الاستقبال لم تكن في المستوى وعلى عكس ما وجده الخصم في لقاء الذهاب، حيث ساهمت تلك الظروف في إرهاق اللاعبين بعدما قضوا 4 ساعات على متن الطائرة، وعند الوصول بقي الوفد لأكثر من ساعة ينتظر استكمال الترتيبات الإدارية بمطار باماكو، ولهذا قال مدرب الوفاق بأنه تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لامتصاص التعب بدءا بإجراء حصة تدريبية داخل محيط الفندق بدلا من التنقل إلى الملعب على مسافة 3 كلم، وأضاف مشيش بأن الظروف التي وفرتها السفارة الجزائرية كانت في صالح الفريق الذي احتاط مسيروه لأي طارئ من خلال التنقل إلى باماكو قبل المباراة بيومين كاملين، لذا لا خوف على جاهزية اللاعبين والوقت جد كافٍ للاسترجاع والتأهب للقاء. 

إدي ماييه “حكم ممتاز والتركيز لن ينصب على التحكيم 

وفي رده على سؤال حول مدى تأثير التحكيم على مجريات اللقاء، أوضح مشيش بأن الحكم السيشلي “أدي ماييه ” من أفضل حكام الساحة الذين أنجبتهم القارة السمراء، واستبعد مدرب الكحلة الحديث عن هذا الجانب أثناء جلساته مع اللاعبين مشيرا إلى أنه أعطى تعليمات صارمة لتفادي الإهتمام بهذا الجانب لأنه يفقد تركيزهم ويخرجهم عن المباراة. 

لن نلعب بطريقة دفاعية بل سنبحث عن الهدف القاتل

وبخصوص طريقة اللعب التي سينتهجها اليوم، استبعد مشيش انتهاج خطة دفاعية محضة، والتجمع في الخلف، وبينما لم يكشف عن التعداد الأساسي الذي سيخوض المواجهة أكد بأنه أعطى تعليمات دقيقة لفرض رقابة لصيقة على المهاجمين وعدم ترك مساحات شاغرة بين الخطوط الثلاثة، كما سيكون اللعب عن طريق الحفاظ على الكرة والدخول بذهنية البحث عن الهدف القاتل، وأشار مدرب الوفاق إلى أن فريقه ليس في حاجة إلى تقديم عرض كروي جيد بقدر ما هو في حاجة إلى تحقيق نتيجة ايجابية والتتويج بالكأس لأن الأمر يتعلق بمباراة حاسمة والكلمة تعود إلى صاحب النتيجة التي تسمح له بذلك. 

بلعياطي: “سنلعب بطريقة الدم للركايب

صنع بلعياطي، نائب الرئيس سرار، أجواء حماسية كبيرة فسحت المجال للتنكيت والضحك بين كل من حضر الندوة الصحفية، عندما صرح بأن القلب و”الصباط” هما أهم عوامل الحصول على الكأس، حيث راح يستحضر ما قاله أحد رموز الكرة الجزائرية رشيد مخلوفي في إحدى مداخلاته التلفزيونية في مناسبة سابقة، عندما قال أن اللعب سيكون بشعار “الدم للركايب”، وهي رسالة واضحة تحمل أكثر من معنى للتحلي بالشجاعة والروح القتالية. 

حاج عيسى جاهز بنسبة مائة بالمائة 

من جهة أخرى، طمأن طبيب الفريق، الحكيم بوكاري، الجميع حول جاهزية اللاعبين من الناحية الطبية، وأكد بأن 4 لاعبين أصيبوا بزكام خفيف نتيجة تغير الظروف المناخية (درجة الحرارة في سطيف يوم الرحلة كانت 3 تحت الصفر، أما في باماكو فقاربت 34 درجة)، لكن الأمر لا يبعث على القلق حيث تم التكفل بهم وحالتهم تحسنت بشكل كبير، أما عن باجيو العرب حاج عيسى فقد خضع لعلاج مكثف قبيل السفرية والنتائج كانت كلها إيجابية، ولهذا سيكون حاضرا بنسبة مائة بالمائة.

اللاعبون تابعوا شريط لقاء الذهاب في جلسة مغلقة 

وفضلا عن الحصص التدريبية التي أجراها الفريق، خصص الطاقم الفني حصة أخرى تابع فيها كل اللاعبين أطوار لقاء الذهاب بملعب 8 ماي 45، في جلسة مغلقة ووقف الجميع على جملة من النقاط السلبية والإيجابية للخصم وحتى الأخطاء المرتكبة من طرف لاعبي الوفاق، وكانت الفرصة مناسبة للتعرف أكثر على إمكانيات المنافس بعد الاحتكاك معه في المحطة ما قبل الأخيرة. 

الرئيس المالي عمر كوناكري حضر حصة تدريبات منافس الكحلة 

خص الرئيس المالي، ألفا عمر كوناكري، لاعبي فريق الملعب المالي بزيارة قبيل انطلاق الحصة التدريبية التي أجريت أول أمس الخميس بملعب نواديبو كايتا، وحسب ما تناولته الصحف المحلية، فإن الرجل الأول في مالي دعا اللاعبين وكل المسييرين والفنيين إلى تحمل مسؤولياتهم والدفاع عن حظوظ التتويج بكأس “الكاف”، وهي الزيارة -أضافت الصحيفة الحكومية “ايسور” – التي خلفت أجواء حماسية كبيرة وشحنت اللاعبين أكثر. 

السفارة الجزائرية اهتزت على هتافات “وان تو ثري فيفا لالجيري

أقام السفير الجزائري بمالي، عيادي نور الدين، مأدبة عشاء على شرف وفد أبناء عين الفوارة، ممثل الجزائر في منافسة كأس “الكاف”، ووسط أجواء رائعة التحم كل أبناء الجزائر فيما بينهم وأكدوا على قول كلمة واحدة وهي إسعاد الجماهير الجزائرية ومواصلة الأفراح وكذا تمثيل الدولة الجزائرية أحسن تمثيل، وهي الكلمة التي ألقاها السفير على مسامع الجميع لما قال أن الإمكانيات الموفرة جاءت بناء على تعليمات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ونحن أمام مسؤولية تشريف الألوان الوطنية، وبعد تناول “المشوي” ومختلف ألوان الأطباق، اهتزت القاعة الشرفية على وقع هتافات “وان تو ثري فيفا لالجيري”، وبحماس شديد خرج الجميع بالأعلام الوطنية ورايات الوفاق، مقتنعا بأن الأمر لا يستهان به والكأس لابد أن تزور الجزائر.

الزغاريد “دارت حالة” وعائلات أعضاء السفارة كانت حاضرة  

ومما زاد من حميمية الوليمة، هو حضور عائلات كل مسؤولي السفارة وملاحقها، باللباس التقليدي، حيث فضلت أخوات وبنات فضيلة سعدان وحسيبة بن بوعلي، إعطاء مسحة جزائرية خالصة بمشاركتهن في حفل الإستقبال، وكم كانت الليلة مؤثرة عندما فضلت “الجزئريات الحرات” توديع بعثة الوفاق بالزغاريد التي هزت أرجاء القاعة الشرفية، وكذا أخذ صور تذكارية بالعلم الوطني وبينهم قائد الفريق سليمان رحو.

الجو معتدل في مالي والحرارة لا تؤثر 

عكس ما كان عليه الحال في زيارة الوفاق إلى مالي نهاية ماي وبداية جوان، أين وصلت درجة الحرارة وقتها إلى معدلات قياسية (حوالي 47 درجة أو أكثر)، فإن الجو خلال هذه الفترة صار أكثر اعتدالا، حيث تترواح درجات الحرارة بين 17 و28 درجة، وهو جو معتدل ولطيف في مالي مقارنة بالمناخ الجاف الذي تشكو منه طيلة السنة، ولو أن الحرارة قد ارتفعت نوعا ما يوم أمس.

ممثلو “البابية” والجراء الأصفر مدوا جسور المصالحة إلى باماكو

وكما هو معلوم، كان حضور مناصرين اثنين من فريق مولودية العلمة، وآخرين من أهلي برج بوعريرج، لمبارة اليوم أمام الملعب المالي، نقطة وجب الوقوف عندها، حيث صنع الرباعي الحدث وكانوا بمثابة حلقة جديدة من حلقات المصالحة التي أطلقتها فرق الهضاب العليا وأثبتت للجميع أن كرة القدم ما هي إلا لعبة وفقط، والتحلي بالأخلاق الرياضية يمد جسور التعاون بين الفرق الجزائرية، ووسط أجواء أخوية حظي مناصرو العلمة والبرج بكل العناية، وهم بدورهم تفاعلوا مع نظرائهم السطافية في جلسات أقل ما توصف به أنها رائعة، وفي ذات السياق تفاجأ بعض ممن تحدثنا إليهم بباماكو بقضية المصالحة بين أنصار الفرق بعد كل ما كان يحدث على غرار ما يحدث عندهم في الداربيات بين فرق العاصمة المالية الثلاثة.  

 العيفاوي: “معركة أم درمان ستتكرر في باماكو والفوارة ستفرح كل الجزائريين

صرح المدافع الدولي عبد القادر العيفاوي، في حوار خص به “النهار”، أن  أسرة الكحلة في أتم الاستعداد لخوض المباراة والعودة بكأس “الكاف” وإسعاد كل الجماهير الجزائرية، وإثبات قوة الكرة الجزائرية وعودتها إلى المحافل الدولية مثلما قالها المنتخب الوطني. 

كيف هي الأجواء داخل الفريق قبيل اللقاء؟ 

الأمور تسير على أحسن ما يرام، وكما لاحظتم كإعلاميين الأجواء ممتازة وكل يساهم من جهته على توفير أحسن الظروف كي نكون في  يومنا فوق أرضية الميدان، فالإدارة لم تبخل بشيء وكل الطواقم الفنية والطبية ومسيرين ساهرون على راحتنا، كما أن ترتيبات السفرية كانت احترافية بكل المقاييس، خاصة أن وصولنا إلى مالي قبل المباراة بـأكثر من ثمانية وأربعين ساعة سيسمح لنا بالاسترجاع والتأقلم مع الظروف المناخية والحفاظ على جاهزية المجموعة.

هل خصص لكم الطاقم الفني تحضيرات خاصة لهذه المواجهة ؟

بصراحة لا، لقد كانت التحضيرات عادية جدا ولم نخض أي ترتيبات استثنائية للمواجهة، بل كانت كل التدريبات تسير من طرف الطاقم الفني بناء على معطيات تعكس طبيعة اللقاء، وبالنسبة لنا كلاعبين لم نعط المباراة النهائية أي اهتماما خاصا، لأن القضية لم تعد في حاجة إلى استعدادات مركزة عدا التركيز واللعب بكل ما أوتينا من قوة. 

الوفاق سيدخل 90  دقيقة متقدما بهدفين، ماذا تقول؟

فعلا، هناك جملة من المعطيات ستكون في صالحنا، أهمها تقدمنا في النتيجة بإصابتين دون رد، وهو ما سيعطي ثقة أكبر للاعبين رغم أن هناك أمور أخرى تقف ضدنا، كضغط جمهور المنافس وحرارة الطقس، لكنها لن تمتص رغبتنا في العودة بالكأس إلى عين الفوارة، والفوز أمام فريق نملك فكرة جيدة عن طريقة لعبه ومستوى لاعبيه، كما تجدر الإشارة إلى أننا نلعب بذهنية احترام الخصم، الشيء الذي يجعلنا نعيش كل أطوار اللقاء لقول كلمتنا وهو المهم.

ألا ترى أن تفادي اللعب بطريقة دفاعية أهم مفاتيح اللقاء؟

لا يختلف اثنان حول دراية الطاقم الفني بهذا الأمر، والأمور جد واضحة في مثل هذه المباريات، لأن اللعب في الخلف سيجعلنا نتحمل عبئا يفوق طاقتنا ومن غير المعقول أن نبقي كل مساحات أرضية الميدان للفريق المالي  والتقوقع في منطقة الدفاع، وعلى الرغم من أن توجيهات المدرب سيتم تنفيذها حرفيا لكن لا أعتقد بأن طريقة لعبنا ستكون دفاعية محضة، بل سنحاول بشتى الطرق للوصول إلى شباكهم وقتل اللقاء في أي لحظة، وهي نفس الذهنية التي سندافع بها عن عذرية شباكنا.

غياب زياية يشكل فراغا كبيرا في التشكيلة، أليس كذلك ؟ 

زياية لاعب ممتاز ويملك حسا كبيرا في التهديف، وللأسف غيابه لم يكن في وقته لأن الفريق بحاجة إلى كل أبنائه، نفس الشيء يقال أيضا عن لموشية وشاوشي، لكن الفريق لا يمكن بناؤه على أسماء اللاعبين، لأن “الصح” في المجموعة التي تدعمت أيضا بعودة حاج عيسى، المهم أن الكل قادر على رفع التحدي والعودة بالكأس إلى سطيف مسؤولية الجميع، وكم هي كبيرة لما جاء وقتها في مرحلة انتعاش كل الشعب الجزائري بفرحة الانتصار بمعركة أم درمان والتأهل إلى المونديال، لذا فالمهمة لا تختلف عن أهمية لقاء المنتخب الوطني والأفراح لا بد أن تتواصل بتتويجنا بكأس “الكاف” إن شاء الله. 

كلمة أخيرة

أريد أن أذكر كل الشعب الجزائري، وبالأخص أنصار وفاق سطيف، بأن الكل عازم على تشريف الكرة الجزائرية وإعطاء دماء الحيوية للكل من خلال العودة إلى أرض الوطن بالكأس التي اشتاق إليها أبناء “الكحلة” بعد التربع على عرش العرب وغياب اللقب الإفريقي لـ 21 عاما كاملة. 

سرار: “لعريبي طلب مني الإشراف على الاجتماع التقني قبل مواجهة الأهلي ومن حقي التدخل في الجانب التقني مهما يكن المدرب

أكد الرئيس سرار وصوله منتصف ليلة البارحة إلى العاصمة المالية باماكو رفقة رئيس الفرع حسان حمار، حيث سيكون إلى جنب التشكيلة صبيحة اليوم، وفي تصريح له، اعتبر حضوره ضروريا ليس من الجانب التحفيزي فحسب بل حتي من الجانب التكتيكي ومشاركة المدرب مشيش في خياراته، موضحا بقوله: “أعتقد أنني لاعب دولي سابق وحصلت على عدة ألقاب وأتمتع بنضج تكتيكي، لذلك يجب أن أكون إلى جنب اللاعبين”، ليستطرد قائلا: “حتى لما كنت لاعبا كنت أتمتع بالنضج التكتيكي وكان المرحوم المدرب مختار لعريبي ساعات قبل مواجهة الأهلي المصري في القاهرة قد أيقضني صبيحة اللقاء وطلب مني الإشراف على الاجتماع التقني الذي يسبق المباراة، وكنت من تكفل باختيار الخمسة لاعبين الذين تكفلوا بتنفيذ الضربات الترجيحية”، وبعد هذه التوضيحات كشف سرار ولأول مرة: “من حقي التدخل في الجانب التقني مع أي مدرب يشرف على وفاق سطيف ولن أفرض بطبيعة الحال خياراتي عليه ولكن من حقي التشاور معه“.

مشرارة: “إيدي ماييه سيكون في كأس العالم ونثق في نزاهته كثيرا

كان رئيس الرابطة الوطنية، مشرارة، قد وصل إلى العاصمة المالية باماكو أمسية الخميس الفارط، حيث قام بزيارة التشكيلة ورفع من معنويات رفقاء العيفاوي، وكان قد طمأن الوفد الجزائري بخصوص التخوفات من أن يتأثر حكم مواجهة اليوم السيشلي “إيدي ماييه” من ضغوطات رئيس لجنة الحكام على مستوى “الكاف” الذي كان رئيسا سابقا للملعب المالي، وفي سؤال حول الحكم الذي سبق له أن أدار لقاء المنتخب الوطني أمام نظيره المصري، كشف مشرارة قائلا: “إيدي ماييه حكم معروف ويملك مستوى دوليا، ومن الحكام المعنيين بإدارة مواجهات منافسة كأس العالم القادمة بجنوب إفريقيا ونثق كثيرا في نزاهته”، متمنيا أن يتوج الممثل الجزائري وفاق سطيف بالكأس الإفريقية والعودة بها إلى الجزائر.

التلفزيون يشتري حقوق البث واللقاء في الأرضية

اشترى التلفزيون الجزائري حقوق بث مواجهة أمسية اليوم، حيث سيتم بث اللقاء على المباشر في الأرضية في حدود الساعة الرابعة مساء، وقد حرصت السلطات الجزائرية على ضمان نقل اللقاء رغم التكاليف الباهضة، عندما نعلم أن التلفزيون سدد مبلغ 5 ملايير الموسم ما قبل الفارط من أجل نقل لقاء وفاق سطيف مع الوداد البيضاوي في نهائي كأس العرب.

حافلات لنقل الأنصار إلى تونس

بدأ التفكير من الآن في الإعداد لتنظيم سفرية الأنصار الجزائريين إلى تونس لحضور لقاء العودة من نهائي كأس شمال إفريقيا يوم 19 ديسمبر القادم بملعب رادس، حيث سيتم تخصيص العشرات من الحافلات لضمان نقل الأنصار خاصة أن المباراة ثأرية بعد أن أخرج الرجاء التونسي الوفاق السطايفي من البطولة العربية الموسم الماضي، ما جعل الإدارة تراهن على وضع كل الظروف في صالح التشكيلة لضمان العودة برابع كأس في أربعة مواسم في حالة انتزاع لقب أمسية اليوم.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة