91 بالمائة من الجزائريين مصابون بالهيليكوبكتير بيلوري

 أظهرت أول دراسة حول الإصابة ببكتيريا الهيليكوبكتير بيلوري قدمتها الدكتورة نادية متوغي بكلية الطب لجامعة الجزائر أمس، أن نسبة الإصابة بهذه البكتيريا تصل إلى 91 بالمائة لدى الجزائريين.

ويعرف المختصون الهيليكوبكتير بيلوري بالبكتيريا المجهرية التي تنتقل عن طريق اللعاب منذ الطفولة وتتحول عند العديد من الأشخاص عند الكبر إلى قرحة المعدة وفي بعض الحالات الى سرطان الجهاز الهضمي. وتهدف هذه الدراسة الأولى من نوعها التي أشرف عليها الأستاذ إبراهيم توشان رئيس مصلحة الطب الداخلي بمستشفى القبة وبتمويل مخبر البحث التابع لنفس المؤسسة للتعرف على معدل الإصابة بجرثومة الهيليكوبكتير بيلوري من جهة والتأكد من مدى فعالية العلاج المقدم للمرضى، حيث استعملت الدكتورة متوغي 5 أنواع من العلاج المعتمد على المضادات الحيوية مركزة على العلاج الثلاثي المتمثل في دواء الامبرازول والاموكسيلين والمترومتازول لعلاج مدته 14 يوما.  وأثبتت الدراسة أن شريحة العمر التي سجلت لديها الإصابة أكثر من غيرها هي فئة 2140 سنة وان هذه الجرثومة تنتشر أكثر عند النساء ، بالإضافة إلى أن نسبة 50 بالمائة من الأشخاص الذين خضعوا للدراسة استجابوا للعلاج وان نسبة  6ر9 بالمائة من المصابين تخلصوا نهائيا من الجرثومة. وحسب نفس الدراسة فان العلاج لم يكن بنفس الفعالية عند الرجال والنساء . حيث أن الجرثومة كانت مقاومة للمضادات الحيوية أكثر عند النساء أكثر من الرجال. وخلصت الدراسة إلى إن جرثومة الهيليكوبكتير بيلوري تبقى من الإصابات التي يتعسر علاجها عبر العالم ويعلق المختصون آمالا كبيرة على مجال البحث للكشف عن لقاح يحمي من هذه البكتيريا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة