النساء أصبحن يخطبن لأنفسهن في برنامجي وتمكنا من تزويج 11 زوجا
رفضت تقديم الأحوال الجوية لأن تقديمها لا يستدعي حمل مقدّمها لشهادة جامعية
انتقلت من الصحافة المكتوبة إلى الإعلام المرئي، ظهرت في العديد من البرامج في وقت وجيز، آخره برنامج “آدم وحواء” الذي يحظى بمشاهدة عالية من قبل المرأة الجزائرية. “النهار” حاورت الصحافية “إيمان فدوس” وكشفت جانب الظل من شخصيتها…
لقد انتقلت من الصحافة المكتوبة إلى تلفزيون “النهار“، كيف تمّ ذلك؟
بعد تخرجي من معهد الإعلام والإتصال، عملت في عدة جرائد وطنية، على غرار “الجزائر“، “جريدتي” وكذا “الجزائرية الأولى“، ثم بعدها مباشرة انتقلت إلى قناة “النهار“، وتمّ اختياري لتقديم نشرة الأحوال الجوية لكني رفضت.
لماذا رفضت تقديم الأحوال الجوية؟
لأنني مقتنعة أن تقديم الأحوال الجوية لا يحتاج إلى خرّيجي الإعلام، بل يحتاج فقط إلى فتاة جميلة ولديها أسلوب جميل، وتكون متمكنة لغويا، كما أن تقديم الأحوال الجوية لا يتطلب جهدا كبيرا.
ما هي البرامج التي قدّمتها في قناة “النهار“؟
في البداية عملت في قسم الأخبار، أين قمت بالعديد من التحقيقات و“الريبورتاجات“، وبعدها انتقلت إلى قسم الإنتاج والاهتمام فقط بـ“الريبورتاجات“، قبل أن يتم تكليفي بتقديم برنامج “صريح جدا“.
على ذكر برنامج “صريح جدا“، هل تلقيت صعوبات مع المواطنين؟
نعم.. برنامج “صريح جدا” يعدّ من أصعب البرامج التي قدّمتها، وهذا بسبب عقلية الناس والصعوبات التي تلقيتها، خاصة على مستوى الجزائر العاصمة فقط، حيث أن المواطنين يريدون التعرف على الموضوع قبل الإجابة، كما أن العديد منهم يرفض الحديث معنا، لكن في الولايات الأخرى، المواطنون يتحدثون معنا بكل سهولة.
بعد برنامج “صريح جدا” قدّمت حصة “قصة نجاح“، لكنك لم تنجحِ فيها؟
مشكل حصة “قصة نجاح” أن مشاهير الجزائر يخافون الحديث عن أنفسهم أو عائلاتهم بصفة عامة، فحياتهم الشخصية خط أحمر، وهنا تكمن الصعوبة التي كنت أجدها في هذه الحصة، لهذا توقفت عن تقديمها، وبعدها قدّمت حصة “ريحة رمضان” التي زرت من خلالها تقريبا كل ولايات الوطن، أين تعرفت على عادات وتقاليد مختلف مناطق الجزائر التي تزخر بثقافات جد راقية، وكل منطقة تنسيك في الأخرى.
أنت اليوم تقدّمين برنامج “آدم وحواء” على تلفزيون “النهار لكي“، حدثينا عن هذه التجربة؟
نعم.. لقد انتقلت من القناة الإخبارية “النهار” إلى قناة المرأة الجزائرية “النهار لكي” من أجل تقديم برنامج “آدم وحواء” الذي تعده السيدة “نور“، وهذا البرنامج نقوم من خلاله بتقريب طالبي الزواج والارتباط، والبرنامج استطاع أن يعقد قران 11 زوجا.
تستقبلون طالبي الزواج، ما هي الفئات العمرية التي تحضر البرنامج؟
غالبا ما يتم تقديم الطلبات على المباشر، ويكون طالبوها من مختلف الفئات العمرية، كما أن كل المناطق في الجزائر تشارك ومهتمة بالبرنامج.
هل تشارك النساء بقوة في البرنامج؟
نعم.. العديد من النساء يشاركن وهن مقتنعات بفكرة “أخطب لنفسي“، خاصة مع ارتفاع نسبة العنوسة في الجزائر، فحين أسألهن يقلن لي “إن خديجة رضي الله عنها خطبت لنفسها وتزوجت بأحسن الخلق“.
ما هو أغرب طلب زواج مرّ في البرنامج؟
هو لشاب من الجزائر العاصمة، يبلغ من العمر 25 سنة، يريد الإرتباط بامرأة تكبره، وهو ما حدث فعلا، حيث تمت الخطوبة واختار فتاة من شرشال تبلغ من العمر 28 سنة.