'' BP '' تنقل مقر إقامة إطاراتها من تيڤنتـورين إلى حاسي مسعــود
موظفو بريتش بيتروليوم سيباشرون عملهم الأسبوع الأول والثاني من شهر جوان المقبل
قال المدير العام لمركب الغاز بتيڤنتورين؛ لطفي بن عدودة؛ إن الشركة البريطانية ”بريتيش بيتروليوم”، قرْرت نقل إقامة إطاراتها العاملين بمصنع إن أميناس إلى حاسي مسعود، مع حضورهم 3 مرات أسبوعيا لمتابعة أشغال المصنع، مؤكدا أن إدارة المصنع اتخذت كافة التدابير والإجراءات لتسييره بكفاءات جزائرية بعد تأخّر إطارات ” BP ” عن العودة في الموعد المحدد.كشف بن عدودة، أمس، في اتصال بـ”النهار”، أنه تم الاتفاق مؤخرا في لقاء مع مسؤولي ‘ BP ” ، بضرورة مباشرة الأشغال خلال الأسبوع الأول والثاني من شهر جوان المقبل، على أن تكون العودة إلى مدينة حاسي مسعود بدل قاعدة الحياة بتيڤنتورين، التي يرون بأنها لاتزال تشكّل خطرا على حياة إطاراتهم وموظفيهم.وأضاف المدير العام لمركب الغاز بتيڤنتورين، أن عودة إطارات ”بريتش بيتروليوم” إلى إن أميناس ستكون بصفة تدريجية، بداية بثلاثة أيام في الأسبوع، وذلك انطلاقا من قاعدة الحياة في حاسي مسعود دون المبيت بقاعدة الحياة بتيڤنتورين، في انتظار استتباب الأمن بالمنطقة حسب تصورهم، على الرغم من أنه تم اتخاذ إجراءات أمنية صارمة تغطي كل المنطقة، ضمانا لحياة الأجانب وعمال سوناطراك.ونفى بن عدودة أن تكون إدارة ” BP ” طالبت في لقائها الأخير بمنحها حق جلب شركة حماية أجنبية لتأمين عمالها، معتبرا ذلك أمرا غير مقبول وإطاراتها يعلمون جيدا ذلك، لأن حماية الجزائريين وكل الرعايا العاملين بسوناطراك يقع على عاتق الدولة، لأن ذلك يدخل في إطار ممارسة السيادة الوطنية، وقرار تغيير الإقامة من قاعدة الحياة بتيڤنتورين إلى حاسي مسعود حق من حقوق الشركة وهي مسؤولة عنه.وأطلقت إدارة مصنع تيڤنتورين مؤخرا أشغال الوحدة الثانية في انتظار تشغيل الوحدة الأولى، التي توجد حاليا في طور الإصلاح، أين ستكون جاهزة حسبه مع دخول شهر نوفمبر المقبل. وبخصوص الإرهابيين الكنديين اللذين زعمت قناة ”سي بي سي” الكندية أنهم عملوا بمصنع تيڤنتورين، قال، إنه تحدْث إلى هؤلاء الإرهابيين حين كان محتجزا لديهم مدة 48 ساعة، ولكنهم لم يتحدثوا مطلقا عن ذلك، كما أنهم كانوا فقط مكلفين بالإتصال بالقنوات الأجنبية، بغرض إعطائهم تفاصيل العمل الإرهابي الذي قاموا به، مشيرا إلى أن هذه القناة اتصلت به وقالت بأن تلك المعلومة ليست دقيقة ولكنها معلومة عامة، كما أنه شخصيا دقق في ملفات الموظفين لسنتي 2011 و2012، ولم يكن هناك أحد يحمل اسمي الإرهابيين الكنديين.