إعــــلانات

DRS كـان علـى علم بكـل ما يحدث في ســوناطراك ولـم يرحم والــدتي

DRS كـان علـى علم بكـل ما يحدث في ســوناطراك ولـم يرحم والــدتي

30 عنصرا من جهاز الأمن والاستعلام داهموا شقتي ووالدتي مريضة بداخلها

 أنا أعيش من تقاعدي بالبنك العالمي والحكومة .. وكل أملاكي من عرق جبيني

 لم أهرب من الجزائر وكل ما أشيع عن ذلك كذب وفبركة وافتراء

 سعيد بعودتي للجزائر وأنا تحت تصرفها في أي مجال أرادتني

 خرج الوزير الأسبق للطاقة والمناجم، شكيب خليل، عن صمته لأول مرة منذ مغادرته الجزائر باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية قبل ثلاث سنوات، ليدلي بتصريحات مثيرة في حوار لتلفزيون النهار، على هامش تكريمه بزاوية سي امحمد بن مرزوق بولاية الجلفة، وذلك في أول ظهور إعلامي له منذ دخوله إلى الجزائر، حيث كشف تفاصيل حادثة تفتيش منزليه بوهران والعاصمة، وسبب خروجه من الجزائر وكيف تم فبركة ملفات الفساد ومحاولة إقحام اسمه فيها، فضلا عن رفضه اتهام أي جهة قائلا: «لا أملك أدلة عن تورط أي طرف ولا أنوي التوجه للعدالة».

هل عودتكم للجزائر دليل على براءتكم؟

أنا سعيد بقدومي إلى الجزائر، كان الترحيب حارا وأنا أنظر إلى المستقبل بتفاؤل ومستعد لمساعدة بلادي في مجال الطاقة وأي مجال آخر .

من المسؤول عن فبركة الملفات في قضية سوناطراك؟

الأشياء التي حدثت كانت بالجزائر فقط وهي عبارة عن اتهامات عارية عن الصحة والأدلة، وذهابي إلى أمريكا في المرة الأولى كان مجرد زيارة، غير أن الأمور التي حدثت من بعدي جعلتني أرفض العودة والبقاء هناك لأنني أملك الإقامة بها فقط، وأما بخصوص ملفات الفساد التي تم فبركتها فقد كان هدفها تلطيخ سمعني خاصة أنني كنت وراء مشاريع كبيرة هنا في الجزائر هي اليوم من أهم المشاريع، وكثير من الجزائريين لا يعلمون باستثمارات سوناطراك بالبيرو وهي اليوم تدر علي الجزائر 200 مليون دولار سنويا واستثمارات أخرى كثيرة.

ما سر عودتكم للجزائر في هذه الظروف والتي تزامنت وإقالة الجنرال توفيق والأوضاع السياسة التي تعرفها الجزائر؟

لا أملك أي معلومات ولكن أعلم بأنني عندما كنت وزيرا كان هناك ضباط للمخابرات في الوزارة وبمقر سوناطراك، وعندما كنا نبرم الإتفاقيات أو نخطط لمشاريع كانوا هم على اطلاع بكل صغيرة وكبيرة وأدق تفاصيل قطاع الطاقة.

هل استهداف شكيب خليل هو استهداف لبوتفليقة خاصة أنك من رجالات الرئيس؟

أنا لا أعلم بالضبط الهدف من وراء استهدافي ولا أملك المعلومات الكافية، لكن كل الضباط الذين كانوا بالوزارة وسوناطراك يعلمون كل صغيرة وكبيرة بشأن المشاريع والاتفاقيات التي كنا نبرمها مع أي شركة أو مستثمر كان، لكن المهم الآن في نظري هو المستقبل ولابد من قلب الصفحة لأن مصلحة الجزائر فوق كل شيء من أجل تحسين الأوضاع الاجتماعية للمواطن والاقتصادية للبلاد.

نعود الآن لمذكرة التوقيف ماذا حدث بالضبط، كيف استقبلت الخبر وكيف عشت تلك اللحظات؟

لم تكن سهلة في الحقيقة كنت أرد على كل الأسئلة واستفسارات الصحافيين، تلك المرحلة أثرت على علاقاتي مع العائلة وعلى علاقاتي الخارجية، حيث كانت الصدمة كبيرة لديهم حول طريقة إصدار هذه المذكرة، وفي الحقيقة أنا لم أتلق أي شيء من قبل القضاء ولا من قبل أي جهة أخرى.

كيف خرجت من الجزائر؟

دخلت الجزائر ومكثت بها مدة شهر في فيفري 2013 إلى 25 مارس وكنت أتنقل بين العاصمة ووهران في هذه الفترة، وغادرت بصفة عادية بجواز سفري ولم أتلق أي عراقيل بالمطارات.

هل كانت لك اتصالات مباشرة بالرئيس خلال هذه الفترة؟

لا لم تكن لي أي اتصالات مع الرئيس وأتيت لأتفقد العائلة فقط، وخلال هذه الفترة راجت إشاعات بأن شكيب هرب عبر مطار هواري بومدين غير أن الصحيح هو أنني رافقت زوجتي إلى المطار وعدت، غير أن الإعلام نقل شيئا آخر، وأما بخصوص تفتيش شقتي فقد استغل من قام بالعملية خروجي من الجزائر ليتوجه ثلاثون عنصرا من «الدياراس» لتفتيش البيت حيث كانت تتواجد أمي وأخي عثمان.

كيف كانت ردة فعل والدتك؟

أمي كانت مريضة جدا في تلك الفتنرة وكانت طريحة الفراش، إلا أن الأمر لم يمنع رجال «الدياراس» من تفيش السرير الذي كانت تنام عليه بعد تحويلها من مكانها، لينقلوا بعدها إلى منزلي المتواجد هنا بحيدرة لتفتيشه هو الآخر.

من المسؤول عن كل ما حدث لك في هذه الفترة؟

ليس لدي علم بذلك وأخذ قرار من هذا النوع ليس سهلا لأن الأمر يتطلب أدلة.

هل ستتوجه للعدالة لرد الاعتبار بسبب ما حدث لك؟

أتهم من إن ذهبت للعدالة، فليس هناك شخص أتهمه بالوقوف وراء ما حدث لي، كما أنني لم أعد للجزائر لنبش الماضي والانتقام.

الصحف نقلت في تلك الفترة بأنك متابع من قبل العدالة الأمريكية والإيطالية والسويسرية فما تعليقكم على ذلك؟

ذلك الأمر كان مجرد كلام جرائد ولا وجود لأي مذكرة توقيف أو متابعة قضائية دولية ضدي، وأما بخصوص الممتلكات التي كتب عنها الإعلام أيضا فقد كانت نتيجة عملي بالبنك العالمي وكذا عملي بالجزائر واللّذين أعيش على تقاعدهما اليوم.

هل عودتكم للجزائر سيتم استغلالها لدعم دور الجزائر في «الأوبك» والتأثير على أسعار البترول؟

الأوضاع الحالية صعبة بالمقارنة على ما كانت عليه يوم كنت وزيرا للطاقة، فهي تختلف سياسيا واقتصاديا خاصة أن القرار الذي تم اتخاذه من قبل السعودية بخصوص عدم تخفيض إنتاج البترول الذي كان يفترض دراسته أثر كثيرا على المرحلة الحالية وأسعار النفط، والأسعار ستعرف استقرارا في الصيف أو الخريف كأقصى حد، وذلك بعد عودة المشاريع العالمية الكبرى للواجهة.

هناك شركات عالمية هددت بسحب موظفيها من مشاريعها بالصحراء الجزائرية إذا لم يتم توفير الأمن بمواقعها؟

حقيقية الأمن هو مشكل بالصحراء الجزائرية ويجب على السلطات الجزائرية تقديم ضمانات لهذه الشركات لأجل مواصلة استثماراتها.

ألا ترى بأن التسديد المبسبق لديون الجزائر أنقذها من الوقوع في أزمة حقيقية خلال هذه الفترة؟

صحيح تسديد الديون كان أحسن قرار اتخذه الرئيس في تلك الفترة، أين جنبها الكثير من المشاكل وفتح المجال لاتخاذ قرارات سيادية، خاصة وأن الجزائر لديها الآن مداخيل احتياطي الصرف بالدولار والذي يساعدها على تنمية الاقتصاد الوطني، كما أن الدولار لا يزال العملة الأولى عالميا في السوق الدولية، بالإضافة إلى ذلك فإن إنشاء مراكز تحلية مياه البحر يعتبر قرارا سياديا مكن الجزائر من تجاوز العديد من الأزمات خاصة بالغرب الجزائري الذي يعاني مشكل مياه.

في الأخير ماذا تقول كرسالة توجهها للجزائريين؟

أنا سعيد بعودتي للجزائر ومستعد لتقديم المساعدة في أي مجال.

رابط دائم : https://nhar.tv/6mPu5