''JUST LIKE A WOMAN'' ''سأفاجئ الجزائريين في
قالت أم الجزائريين ”لالاّ عيني”، واسمها الحقيقي شافية بوذراع، إن فكرة الاعتزال لا تراودها مادامت قادرة على التنقل والعطاء والعمل، وتعتبر مشاركتها في إثراء العمل السينمائي أو التلفزيوني الجزائري واجبا في حق هذا الشعب الذي أحبّها واحتضنها أكثر من نصف قرن. أما عن فكرة الإعتزال، ردّت الممثّلة القديرة، أنّها ستظلّ تعمل وتمثّل حتى آخر نفس في حياتها؛ معتبرة نفسها مثل الحوت الذي إذا خرج من الماء يموت.أما عن جديدها، قالت شافية بوذراع، إنها شاركت مع المخرج رشيد بوشارب الذي شاركت معه مؤخرا في فيلم ”خارج عن القانون” في فيلم مثير للجدل، يحمل عنوان ”فقط مثل امراة” أو ”just like a woman”، حيث يتناول موضوع الجدل بين الشرق والغرب في قالب درامي جديد صوّر في شيكاغو الأمريكية، ويُعدّ هذا العمل مثيرا للغاية، خصوصا وأنه يرصد الأم الجزائرية بعفويّتها المعروفة وتلقائيّتها في الحركة. وعن سبب تعاملها المتكرّر مع بوشارب، قالت شافية، إنها ترتاح للعمل معه وبدأت العمل معه منذ منتصف التسعينات؛ وفي كلّ مرة كان الانتاج معه يعرف نجاحا معتبرا، لهذا تقول؛ ”لا أتأّخر في كلّ مرّة يقصدني فيها المخرج رشيد الذي أعتبره واحدا من أولادي؛ لأني أعلم جيّدا، أن العمل معه سيكون في المستوى. مشيرة إلى أنها ستفاجئ جمهورها بفيلم يروي سيرتها الذاتية منذ كان سنّها 8 سنوات، تفضح فيه الكثير من المسؤولين وترصد تاريخ السينما الجزائرية أثناء الثورة وبعد الاستقلال. وأوضحت الممثلة الجزائرية صاحبة 82 عاما، في تصريحات خاصة، أن فيلم المخرج الجزائري رشيد بوشارب الذي صوّرته مؤخّرا في شيكاغو الأمريكية، والذي يتعاون فيه مع النجمة البريطانية سيينا ميلر. وعن رأيها في الفنانين الشباب وخاصة في الممثّل الذي قام بدور زبانا، ردّت ”لالاّ عيني”، يجب تشجيع الشباب لأنهم سيرفعون المشعل بعدنا، الجزائر تملك طاقات نفتخر بهم في كل العالم، يجب إعطاءهم الفرصة وتركهم يعملون للتعبير عن طاقاتهم، لأن الجزائري إذا أُتيحت له الفرصة سيفاجئ العالم، أما عن مشاريع العميدة، قالت شافية بوذراع، إنها حضّرت مفاجأة للجزائريين تتمثّل في فيلم يحكي حكايتها مع الزمان تروي فيه كل ما عاشته مدّة نصف قرن في عالم السينما والفن والتلفزيون، كما قالت إنها ستتكلم فيه عن سيرتها الذاتية وعن أشياء لم يسبق لها التحدّث عنها من قبل.