إعــــلانات

SNTFمهـددة بالإفـلاس.. ومداخيلهـا تغطي 40 ٪ مـن مرتبـات عمالها فقـط

SNTFمهـددة بالإفـلاس.. ومداخيلهـا تغطي 40 ٪ مـن مرتبـات عمالها فقـط

الإضرابات وتكسير القاطرات وسرقة الكوابل وراء وضعية المؤسسة

 تعتمد المؤسسة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، في تسديد مرتبات عمالها أو تمويل مشاريع الخطوط السككية الجديدة بالدرجة الأولى على دعم الدولة، وذلك بنسبة تفوق 50 من المائة رغم كونها مؤسسة تجارية بالدرجة الأولى، حيث لا تغطي مداخيل المؤسسة سوى 40 من المائة من رواتب عمالها.وحسب مصدر من الفدرالية، فإن المؤسسة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية لا تزال تعتمد على الخزينة العمومية في تسديد أجور عمالها بسبب العجز المالي الذي تعاني منه، مشيرا إلى أن مداخيل الشركة لا تغطي كافة ميزانيتها السنوية، سواء ما تعلق بتسديد أجور عمالها أو مشاريعها الاستثمارية.وأضاف ذات المصدر أنه ونظرا لمردودها القليل مقارنة بالميزانية السنوية المخصصة لها، تسجل المؤسسة خسائر فادحة تلحق معداتها، حيث لا تزال الكثير من القاطرات تتعرض للكسر والتلف والرمي بالحجارة، إضافة إلى سرقة الكوابل وانتشار ظاهرة السفر من دون دفع ثمن التذكرة من قبل العديد من المسافرين تحت شعار «البايلك»، الأمر الذي يكلف الشركة مصاريف طائلة لا تقدر على تغطيتها بمداخيلها التي تجنيها من دفع مستحقات التذكرة.وأكد ذات المصدر في اتصال مع النهار، أن الشركة تقدم خدمات عمومية رغم طابعها التجاري، مشيرا إلى أن الإضرابات الأخيرة ساهمت في خسائر معتبرة في المداخيل، حيث تصل المداخيل اليومية من الرحلات المنظمة إلى المليار سنتيم في الجزائر العاصمة فقط، وقد تجاوز العشرة ملايير في اليوم في حال احتساب كافة الرحلات المنظمة عبر القطر الوطني. وأشار مصدر النهار إلى أن المؤسسة وفي حال استمرت على نفس السياسة في تسيير شؤونها، فإنها تسير نحو الإفلاس بالنظر إلى الوضعية المالية التي تعانيها، مما يتطلب التوجه أو البحث عن سياسة أخرى لتسيير المؤسسة والبحث عن سبل من شأنها تطوير مردوديتها لتغطية على الأقل ميزانيتها السنوية وجزء من تكاليف المشاريع الاسثمارية التي أطلقتها وزارة النقل مؤخرا.     

رابط دائم : https://nhar.tv/W0MAB