«UGTA» و«الأفسيو» يرفضان التكالب الفرنسي على بوتفليقة
مانويل فالس حاول الترويج بأن الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة سيئة
رفض منتدى رؤساء المؤسسات والاتحاد العام للعمال الجزائريين في بيان مشترك لهما، الحملات الدنيئة والتكالب الفرنسي ضد الجزائر ومؤسساتها الرسمية على رأسها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، من قبل الإعلام الفرنسي، معتبرين أن هذه الحملة الشرسة هدفها زرع الفتنة والتحريض لما يعرف بـ«الربيع العربي» في الجزائر . ونددت «UGTA» و«الأفسيو» في بيان مشترك لها، أمس، يعتبر أول رد فعل للتنظيمات النقابية بعد الحملة الإعلامية الفرنسية ضد الجزائر، باللهجة والتكالب الإعلامي التي شنتها وسائل إعلام فرنسية تابعة لدوائر تمقت كل ما هو جزائري.واعتبر البيان المشترك الذي تحوز النهار على نسخة منه، أن وسائل الإعلام الفرنسية شرعت في حملة ممنهجة، وأن الجزائر تعرضت لهجمة شرسة قبيل اجتماع اللجنة العليا المشتركة الجزائرية الفرنسية، وهي الحملة الشرسة ضد السيادة الوطنية والتي لا يمكن السكوت عنها.وأضاف البيان أن المركزية النقابية والـFCE ينددان بالتلاعب الكاذب الموجه عن قصد ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من قبل الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، الذي حاول من خلال الصورة التي نشرها عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي «تويتر»، الترويج بأن الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة سيئة، وأن مانويل فالس ومستشاريه اختاروا بدقة صورة الرئيس للضغط على الجزائر.وفي السياق ذاته، ذكر البيان أن هذه الحملة الشرسة لا يمكن أن تمس بالثقة التي منحها العاملات والعمال الجزائريون وكذا المؤسسات للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، باعتبار أنهم اختاروه بكل ديمقراطية ومنحوه أصواتهم الإنتخابية.واستهجن البيان من وصفهم بـ«دعاة الفتنة» ومحرضي الربيع العربي، مذكرا بأن الجزائر ومؤسساتها الرسمية والسيادية مقدسة، وأن العمال الجزائريين لن يقبلوا بأية دروس تقدم لهم من الخارج أو من أي شخص آخر، مذكّرا بأن الشعب الجزائري استعاد حريته واستقلاله بتضحيات أكثر من مليون ونصف مليون شهيد.