؟ 12 يوما لتحرير القنصل ومساعديه من قبضة الإرهابيين
بقيت 12 يوما في يد الحكومة للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح قنصل الجزائر المختطف بـ”غاو” المالية، ”بوعلام سايس” وستة من معاونيه، من مدّة شهر التي حدّدتها جماعة التوحيد والجهاد المسؤولة عن الاختطاف لدفع الفدية، قبل تنفيذ الحركة لتهديدها، وسط غياب أي تصريح رسمي من قبل وزارة الخارجية التي وضعتها الحركة في موقف حرج، لكون الجزائر من أكبر المعارضين لدفع الفدية للجماعات الإرهابية وتعدّه تمويلا لها. يمرّ اليوم، شهر ونصف على اختطاف الديبلوماسيين الجزائريين السبعة بمدينة غاو، شمال مالي، و18 يوما على المهلة التي حدّدتها حركة الجهاد والتوحيد للحكومة الجزائرية بشهر واحد لدفع الفدية المقدّرة بـ15 مليون أورو مقابل إطلاق سراحهم.وفي هذا الشأن، تداولت العديد من التصريحات من قبل وزارة الخارجية في بداية عملية الاختطاف التي قامت بتنصيب خلية أزمة يُشرف عليها الوزير مراد مدلسي شخصيا، والذي أكد في تصريحات إعلامية سابقة، أن هناك مساع لتحرير الديبلوماسيين، وكشف بعدها الناطق الرسمي لوزارة الخارجية عن وجود اتصالات وثيقة ومستمرة، قد تم مباشرتها من أجل الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين السبعة بمالي، غير أنه لم يصدر أي تصريح من قبل الجهة الوصية بعد طلب حركة التوحيد والجهاد لفدية نظير إطلاق سراح المختطفين.ومن جهتهم، نفى قياديون من حركة التوحيد والجهاد في تصريحات إعلامية سابقة وجود أية مفاوضات بين الجزائر والحركة، في حين كشف قياديون من الحركة الوطنية لتحرير الأزواد عن عدم تلقّيهم أي طلب من الحكومة الجزائرية للتوسط، وأن هناك مساع كبيرة من أجل التفاوض لتحريرهم.وقد كان الناطق الرسمي لوزارة الخارجية، أكد في رد مكتوب لـ”النهار”، حول مستجدّات المفاوضات حول الديبلوماسيين، أنه لن يكون أي تصريح حول هذه القضية.