؟ 231 قتيل في سوريا وتغيير “شكلي” لحكومة الأسد
حصدت موجة جديدة من أعمال العنف ما يزيد على 231 قتيل في سوريا، خلال 24 الساعة الماضية، في الوقت الذي أصدر فيه الرئيس السوري، بشار الأسد، مرسوماً بتشكيل حكومة جديدة، احتفظ فيها أعلى المسؤولين في فريقيه الأمني والدبلوماسي بمناصبهم.وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا، وهي هيئة معارضة تقوم برصد الأوضاع الميدانية في البلاد، أن المدن السورية تتعرض لقصف عنيف ومتواصل يستهدف منازل السكان، وأصدرت اللجان بياناً خاصاً حول الأوضاع في دير الزور، قالت فيه إن أعداد القتلى فيها منذ الجمعة، تجاوز 90 قتيلاً، بينهم نساء وأطفال، إلى جانب عشرات الجرحى، وذلك جراء قصف “يطال منازل المدنيين بغير تمييز، وبشكل مستمر بلا انقطاع.. وسط أوضاع طبية وإنسانية صعبة”.من جانبها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن قوات الجيش والأمن شيّعت من المستشفيات العسكرية جثث 98 قتيلاً من الجيش وحفظ النظام والمدنيين، كما أشارت الوكالة الرسمية إلى مقتل عدد ممّن وصفتهم بـ”الإرهابيين”، في انفجار عبوة.سياسياً، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد المرسوم رقم 210 القاضي بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، برئاسة “رياض حجاب”، وزير الزراعة السابق، الذي كلفه قبل أيام بتشكيلها، خلفاً لحكومة “عادل سفر”، وبموجب المرسوم الجديد، احتفظ العماد داوود راجحة بمنصب وزير الدفاع، كما احتفظ وليد المعلم بحقيبة الخارجية، واللواء محمد الشعار بحقيبة الداخلية.