؟ 700مليـون دعم لـمنتجي الحبـوب لتجديـد عتادهم
قروض للشباب الرّاغب في إنشاء مؤسسات الخدمات الفلاحية
ستقدم الحكومة منحة مالية قدرها مليون دينار، أي 001مليون سنتيم للفلاحين المختصين في إنتاج الحبوب، كمساعدة منها وتشجيعا لهم على تجديد حصاداتهم، بغية المساهمة في الرّفع من حجم الإنتاج الوطني لهذا المنتوج الاستراتيجي، فيما ستدعم وزارة الفلاحة والتنمية الريفية هؤلاء الفلاحين بـ60 مليون سنتيم.أفاد، ”بوعلام جبار”، الرئيس المدير العام لبنك الفلاحة والتنمية الريفية، أمس، في اتصال بـ ”النهار” بأن مصالحه قد انتهت من إعداد الصيغة النهائية التي سيتم بها تمويل منتجي الحبوب لشراء حصادات جديدة، حيث سيتم الشروع في إيداع الملفات مع نهاية موسم الحصاد لسنة 2012 كما أن هذا التمويل يمس فقط مالكي الحصادات القديمة التي يتجاوز عمرها أو يُقدر بـ10 سنوات. وسيكون بإمكان كل فلاح مختص في إنتاج الحبوب، يملك حصادة قديمة مع نهاية موسم الحصاد الجاري، التقرّب من الشركة الوطنية لبيع العتاد الفلاحي، من أجل تسليم حصّادته القديمة وإيداع ملف للحصول على أخرى جديدة. وفور تسليم الحصادة القديمة ستمنح الحكومة منحة مالية لمالك الحصادة قدرها 100 مليون سنتيم، حتى تحولها إلى جهة أخرى تتكفل إما بإعادة صيانتها أو تحطيمها كلية، ويضاف لهذه المنحة دعم مالي آخر من وزارة الفلاحة والتنمية الريفية قدره 6 ملايين دينار أي 006 مليون سنتيم، كمساعدة على اقتناء حصادة جديدة من الشركة الوطنية لبيع العتاد الفلاحي، الكائن مقرّها في مدنية بئر خادم بالعاصمة، فيما تتكفّل مصالح بنك الفلاحة والتنمية الريفية ”بدر”، بمنح قرض لتسديد مُلاّك هذا النوع من الآلات الفلاحية، المبلغ المتبقي للحصادة يتم تسديده على مدار 10 سنوات كاملة، حيث أكد ”بوعلام جبار” في هذا الشأن قائلا ”بنك بدر سيُموّل نسبة 30 من المائة من قيمة الحصادة”. وعن الآجال المحددة لدراسة ملفات المعنيين بالتمويل، قال جبار، إنها ستكون في ظرف قياسي، مشيرا إلى أنه حتى الفلاحين المدانين والمستثمرين في مجال إنتاج الحبوب بإمكانهم تقديم طلبات التمويل، حيث سيأخذ البنك بعين الاعتبار القدرة على التسديد أو تطبيق شروط قرض التحديد. ويحضر بنك الفلاحة والتنمية الريفية، منتوجات مالية أخرى سيفرج عنها قريبا، لفائدة الشباب الراغب في إنشاء مؤسسات الخدمات الفلاحية من خلال تمويلهم لشراء آلات فلاحية ”جرّارات وحصادات وغيرها”، في إطار ”الشراء عن طريق الكراء أو مايُعرف بـ ”ليزينغ” لتأجيرها لفائدة الفلاحين.