إعــــلانات

؟171 مليار دينار لصرف مياه الأمطار

؟171 مليار دينار لصرف مياه الأمطار

لجنــة من الخــــبراء لتفتيش بــالــــوعـــات الطــرقـــات

 خصّصت الحكومة غلافا ماليا قدره 171,5 مليار دينار للتكفّل بـ339 مشروع مسطّر قبل نهاية سنة  2012 من أجل إنجاز شبكة صرف مياه الأمطار على مستوى المدن الأكثر عرضة للفيضانات نظرا لطبيعة التضاريس بها. وكشفت مصادر مطّلعة، أمس، عن أن أكبر مشاريع ضدّ الفيضانات المبرمج الانتهاء منها نهاية السنة الجارية؛ مقدّرة بـ339 مشروع موزّع عبر كل من منطقة باتنة، وتبسة، والكويس، والعلمة، وقصر البخاري، واد فارس، والخنق، والحاج المشري، الواقعة بولاية الأغواط، تهيئة واد سيغاوت بشلف، فضلا عن ذلك سيتم إنجاز قنوات كبيرة لصرف مياه الأمطار بكل منباتنة، وعين اولمان، والمدينة الجديدة بقسنطينة وعلي منجلي بقسنطينة وغليزان، وتهيئة واد الحراش.وفي السياق ذاته، أضافت ذات المصادر، أنه خلال برنامج 2010 -2014، تم برمجة إنجاز 1300 مشروع، من بينها 421 مشروع، قد تم الانتهاء منه سنة 2001 فيما يبقى 503 مشروع قيد الإنجاز، و376 مشروع لم تنطلق به الأشغال لأن الدراسة لم تنته، وبخصوص برنامج 2012 أكد ذات المتحدّث، أنه تم برمجة إنجاز 339 مشروع من بينها 306 مشروع تابعا لمديريات الرّي، و33 مشروعا تابعا لوزارة الموارد المائية.وبخصوص البرامج المسطّرة بولاية الجزائر العاصمة؛ تؤكّد ذات المصادر، أنه تم تخصيص 20 مشروعا لفائدة الولاية؛ من خلال تخصيص ميزانية معتبرة تقدّر بـ40 مليار دينار في إطار البرنامج الخماسي 20102014 لحماية المدن الجزائرية من الفيضانات.حيث سيتم عن قريب إنجاز مجمع التطهيرراس بيسكادالشطر الثالث، الرابع والخامس وذلك للقضاء على مخاطر الفيضانات على مستوى الطريق الوطني رقم 5 وشارع جيش التحرير الوطني، وقد قدّرت رخصة البرنامج المخصصة لهذا المشروع بأكثر من مليار دينار، بالإضافة إلى ذلك؛ سيتم إنجاز ازدواجية مجمع المياهواد مكسل، الذي سيتم من خلاله إيصال الأودية الأساسية بالمجمع، وهذا بكل منوادي براناس وادي سيدي مجبر وادي فري فالون وادي سكوتو ناضل ووادي طريق الحصن، حيث قدّرت تكلفة المشروع بأكثر من 5 ملايير دينار، وهو مسجّل على عاتق ميزانية تجهيز الدولة، ناهيك عن هذا، فإن هناك 3 دراسات للوقاية من الفيضانات بكل من زرالدة وسطاوالي وعين البنيان

لجنة من الخبراء لتفتيش بالوعات الطرقات

أقدمت لجنة من الخبراء، أول أمس، عقب فيضان الطرقات بمياه الأمطار، على معاينة ميدانية حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء ذلك، والتي كشفت عن سوء التسيير لمخططات المدينة المنتهجة من قبل السلطات المحلية أو مديرية الأشغال العمومية من خلال قيامها بعمليات إعادة تعبيد الطرقات البلدية والولائية، من خلال غلق جلّ بالوعات وقنوات تصريف مياه الأمطار عقب عمليات إعادة تزفيت لذات الطرقات. كما أكد ذات المصدر، أن إنجاز مشاريع ضد الفيضانات غير كافية، خاصة مع إهمال السلطات الوصية والمدنية لدور البالوعات كغلقها أو تحويلها إلى مكان لرمي النفايات فيها من جهة، وإنجاز مشاريع سكنية على حافة الوديان من جهة أخرى.     

رابط دائم : https://nhar.tv/s0Q82