؟8 مـلايـــين جـزائـــري فــقــــير
أكثر مـن ملــيون و400 ألـف عائلة معـــوزّة في سنـــة 2012
نسبـة الـزيـادة في معـدّل العـوز تعـادل 300 ألـف عائــلة ســنويا
العـاصمـة تتصـدر الـترتيــب بـ 100ألــف عـائــلة معـــوزة وبجـايـة أغنـى ولايـة
بلغ عدد العائلات المعوزّة في الجزائر حسب الإحصائيات التي ضبطتها مديريات النشاط الإجتماعي على مستوى الولايات ما يفوق مليون و400 ألف عائلة تم تسجيلها للاستفادة من المساعدات المالية والمادية، خلال الشهر الفضيل والأعياد الدينية والدخول الاجتماعي ،أي مايعاديل 8 ملايين مواطن فقير بالجزا ئر.وحسب المعطيات التي ضبطتها ذات المصالح، فإن العاصمة صُنّفت في المرتبة الأولى من حيث درجة العوز، بأزيد من 100ألف عائلة ”مسجّلة”، لتأتي كل من ولايتي تبسة والجلفة في المرتبة الثانية بمعدل 70 ألف عائلة ، فيما احتلت ولاية سطيف المرتبة الثالثة بـ66 ألف عائلة، وكل من ولايتي الشلف وتيارت المرتبة الرابعة بأزيد من 50 ألف عائلة، فيما جاءت ولاية بجاية في ذيل القائمة بعد تسجيلها لأزيد من 2500 عائلة فقط. وحسب الإحصائيات التي قامت بها مديريات النشاط الاجتماعي، فإن ولايات الغرب صُنّفت الأولى من حيث ارتفاع درجة العوز بها، لتأتي بعدها ولايات الوسط والشرق والجنوب والمدن الساحلية، التي تعرف انفراجا نوعيا في حجم العوز والحاجة لدى السكان.ورغم أن المناطق الصحراوية تعرف كثافة سكانية ضعيفة، بالمقارنة مع المناطق الساحلية والمدن الداخلية، إلا أنها تعرف نسب فقر مرتفعة، حيث بلغت في تمنراست 30 ألف عائلة معوزّة، فيما بلغت في بسكرة 25 ألف وأدرار 20 ألف، وتعدى العدد في ورڤلة التي تضم أكبر منطقة بترولية ”حاسي مسعود”، 81 ألف عائلة.وتبقى النسب المسجّلة قابلة للارتفاع، بالنظر إلى أن الإحصائيات مبنية على العائلات المسجلة رسميا لدى المصالح المحلية فقط، في حين تعرف بعض المناطق من البلاد عزوفا عن التوجه ألى مصالح النشاط الاجتماعي التابعة للبلديات التي تقطن بها، لتسجيل نفسها بغرض الاستفادة من المساعدات، فيما يكون العزوف لدى بعض العائلات لاعتبارات ”الكرامة الشخصية” و”عزة النفس”، إذ يرفضون التسجيل رغم الحاجة.وبالاعتماد على أرقام الإحصاء العام الخامس للديوان الوطني للإحصائيات، فإن ربع الجزائريين يعيشون تحت عتبة الفقر، إذا ما علمنا أن ذات الإحصاء أكد بأن متوسط عدد الأفراد في العائلة الواحدة هو 5,9 أفراد، وبالنظر إلى إحصائيات مديريات النشاط الإجتماعي فإن عدد المعوزين يقارب 8 ملايين شخص، علما أنه بالمقارنة مع السنة الماضية فإن عدد العائلات المعوزّة ارتفع بـ 300 ألف .وحسب لوائح الأمم المتّحدة فإن هذه الهيئة الدولية تعتبر كل شخص ينفق أقل من 2 دولار في اليوم ”فقيرا” وهو ما يعادل 051 دج في اليوم، وباحتساب متوسط عدد أفراد العائلة فإنه يتوقع من كل رب عائلة صرف أزيد من 800دج يوميا على عائلته، أي ما يعادل 24 ألف دينار شهريا، في حين يبلغ الأجر الوطني الأدنى حدود 18000دينار.