إعــــلانات

آلاف العطل المرضية على مكاتب المديرين والأساتذة في الحملة

آلاف العطل المرضية على مكاتب المديرين والأساتذة في الحملة

    تلاميذ وطلبة بلا مؤطرين ومترشحو الرئاسيات الرابح الأكبر

  أستاذان فقط يمضيان محضر الحضور بقسم التاريخ في جامعة الجزائر 2

 استقبلت إدارات العديد من المؤسسات التربوية والجامعية آلاف طلبات العطل المرضية التي تصل مدتها إلى 10 أيام في كثير من الأحيان، وهي المدة التي تفصلنا عن يوم الاقتراع، حيث فضل العديد من الأساتذة استكمال برنامج مساندتهم لمرشحيهم في الرئاسيات إلى غاية انتهاء الحملة وظهور نتائج الاقتراع.بدت العديد من المدارس والجامعات، أمس، تزامنا مع عودة التلاميذ والطلبة إلى مقاعد الدراسة، خاوية على عروشها بسبب طلبات العطل المرضية التي تقدم بها الأساتذة للتفرغ للنضال السياسي وتنشيط الحملات الانتخابية مع المترشحين، قبل 10 أيام من الإقتراع. وأكد مدير ابتدائية في تصريح لـ“النهار” أن بعض الأساتذة يعمدون إلى التغيب عن المؤسسات التربوية، ما يجعل التلاميذ عرضة للاستغلال كوقود للحملات الانتخابية وملء القاعات الفارغة، خلال التجمعات الشعبية التي ينظمها المترشحون. واستطرد قائلا: «خلال سنة 2004 وكذا سنة 2009 وكل استحقاق انتخابي يغيب الأساتذة عن المؤسسات التربوية، كما أن العديد منهم رفضوا الكشف لمسؤوليهم عن سبب الغياب، بالرغم من أن القانون يمنح صلاحية الانتداب لهؤلاء الأساتذة خلال الانتخابات». وفي هذا الصدد أكدت مصادر مطلعة لـ«النهار» أن الغيابات التي تعرفها المؤسسات التربوية تخص فقط الولايات التي تعرف تجمعات المترشحين الستة، وهذا ما تم تسجيله خلال اليوم الأول من الدخول المدرسي، كما أن الوزارة ستتخذ الإجراءات الصارمة، خاصة أن الأساتذة ملزمون باستكمال البرنامج الدراسي، الذي مازال يسجل تأخرا كبيرا بالنسبة لتلاميذ الامتحانات الذين تنتظرهم امتحانات رسمية، شهر جوان المقبل. وعلى مستوى جامعة الجزائر 2، كشف مسؤول في قسم التاريخ، أن عدد الأساتذة الذين سجلوا حضورهم، أمس، بلغ أستاذين فقط، في حين أن باقي الأساتذة لم يحضروا بالرغم من حضور الطلبة. ونفس الشيء بالنسبة لقسم اللغات، خاصة اللغة الإنجليزية وقسم العلوم الإجتماعية والإنسانية، أما جامعة الجزائر 1 فعرفت هي الأخرى غيابا كاملا للأساتذة والطلبة على حد سواء، باعتبار أن العديد من الطلبة في هذه الجامعة ينشطون تحت لواء منظمات طلابية.

وزارة التربية: لم تصلنا تقارير بشأن الغيابات من المديريات

قالت المكلفة بالإعلام على مستوى وزارة التربية الوطنية، إن الوزارة لم تصلها تقارير من قبل المديريات بهذا الشأن، مؤكدة في ذات الوقت “أن الغيابات يمكن أن تكون لأسباب مرضية، وهذا الأمر لا نستطيع التحكم فيه“.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Wapsx
إعــــلانات
إعــــلانات