إعــــلانات

آلام الولادة هاجس قلب موازين حياتي

آلام الولادة هاجس قلب موازين حياتي

السّلام عليكم ورحمة اللّه تعالى وبركاته أمّا بعد:

أنا سيدة متزوجة في الأربعين من العمر، حامل للمرّة الثّالثة، وفي كل حمل يزداد خوفي من الولادة، وأشعر بالرّعب الشّديد بمجرد التّفكير فيها إلى درجة الإنعزال والبكاء، ممّا يؤثّر على زوجي وأولادي، مع أنّني أحب الأطفال كثيرا، ولكن ما إن أتذكر آلام الولادة التي مرّرت بها، وسأمر بها عن قريب، أقول في نفسي، لن أحمل مرة أخرى فقد تكون هذه نهايتي.

أم برهان/ البويرة

الرد:

عزيزتي؛ مخاوف الولادة التي تنتابك وتؤثر عليك وعلى حياتك بشكل سلبي، جاءت نتيجة لثقافة المجتمع الذي نشأت فيه، فتخويف الأمهات من عملية الولادة هي من الأمور المتوارثة، لكن عزيزتي اعلمي أنّنا في زمن تقدم فيه الطب والسيطرة على الألم بشكل هائل، فالآن يوجد الكثير من العيادات التي توفّر لك الولادة بدون ألم، من خلال إعطاء المهدئات، واعلمي أنّك في أيد أمينة إن شاء اللّه، وهناك من يرعاك ويهتم بك فلماذا القلق يا عزيزتي؟

ما عليك إلاّ أن تطمئني، وأن تزيلي هذه المخاوف المترسبة في أعماقك، نتيجة لأفكار سلبية، واستبدالها بأفكار أكثر إيجابية، ويساعدك على هذا الحبك للأطفال وأنّك صاحبة تجربة وتذكري أنّ الولادة وبداية آلامها هي المرحلة الأخيرة من رحلة الحمل، ولا تنسي أن لك رب يحميك، فتقربي منه بكثرة الدّعاء واسأليه العفو والعافية.

ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/150Hl