أبحث عن زوج يحررني من قبضة مجتمع ظالم
ككل امرأة تنفصل عن زوجها لتدخل ضمن القائمة الطويلة والعريضة للمطلقات، وجدت نفسي مرغمة على هذا الوضع الذي عجزت تمام العجز عن التأقلم معه، ليس اعتراضا على قضاء اللّه، أبدا كلاّ، وإنما بسبب النظرة القاسية التي تجعل المرأة المطلقة كالمجرم الذي تلاحقه الأحكام القضائية ولا مفر لها منها، ليس الرجال فقط من يتطاولون على مثيلاتي بطلباتهم السخيفة وأطماعهم الخسيسة، بل حتى النساء، لأنهن فرضن على المطلقة حصارا من نوع خاص، فهذه تخشى على زوجها من جارتها المطلقة، وتلك تخاف أن يتعرف زوجها على مطلقة… هذه الصفة أصبحت بمثابة العار الذي يلازم صاحبته، لذلك فإني أرغب بجدية في التخلص من هذه الصفة لكي ألاحق بموكب المتزوجات.أنا سيدة فشلت في تجربة زواجي الأول، أبلغ من العمر 37 سنة، لدي طفلة، وأحوالي المادية مستقرة والحمد اللّه، لأني تحملت مسؤولية نفسي بعدما التحقت بوظيفة قارة، وكل ذلك بفضل اللّه، رغم ذلك لا أشعر بالراحة مما دفعني إلى البحث عن شريك العمر، يكون على قدر من الاستقامة والاحترام، لا أمانع إن كان أرمل أو مطلقا ولا يتعدى عمره 46 سنة، أعده أمام اللّه بأني لن أخيب ظنه وسأكون خير سند له.
“ش ” من المدية
ملاحظة: لمن يهمه أمر صاحبة الطلب رقم هاتقها بحوزتنا اتصلوا بنا على الأرقام 3800، 3801، 3802 وبالتوفيق إن شاء اللّه.