إعــــلانات

أبو زيد خطط لتفجير المطار العسكري بورڤلة واقتحام مخازن الذخـيرة

أبو زيد خطط لتفجير المطار العسكري بورڤلة واقتحام مخازن الذخـيرة

كشفت مستندات في قضية أقارب الإرهابي محمد غدير المكنى «عبد الحميد أبو زيد»،الذي يعد أحد أكبر ثلاثة قادة إرهابيين في التنظيم المعروف باسم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عن وجود مخطط إرهابي تم تدبيره سنة 1994 بالتنسيق بينه وبين كل من «عبد الرزاق البارا» و«مختار بلمختار»، لإبرام صفقات لشراء الأسلحة على الحدود الليبية وإدخالها إلى الجزائر، منها ما تم تخبئته بجبل الأبيض في تبسة، ومنها ما دفن في رمال الصحراء، خاصة أن «أبو زيد» كان ينوي فتح جبهة قتال في منطقة الطاسيلي واستهداف القاعدة الجوية العسكرية بورڤلة ومستودع للذخيرة، إلى جانب اختطاف سياح في تونس. استجواب المتهم «ق.ع» المكنى «قادة لزرق» وهو مهرب سجائر، كشف أن شقيق «أبو زيد» المدعو «الساسي» أبرم أكبر صفقات تهريب لتمويل كتيبة طارق بن زياد، حيث استغل نشاطه في تهريب السجائر والمخدرات، فهرّب 10 قناطير من المخدرات إلى ليبيا مقابل 360 مليون، وثمانية قناطير من المغرب إلى منطقة عين السخونة على الحدود الليبية التونسية مقابل 400 مليون سنتيم، لترتفع الكمية إلى 16 قنطارا أدخلها إلى ليبيا وتلقى عنها ستة ملايير و840 مليون سنتيم، وكان يشاركه أحمد حسين غدير، قبل أن يلقى القبض على الأخير. وفي مارس 2003، نقل «الساسي» 5 براميل من البنزين بسعة 200 لتر على متن سيارتين من نوع «ستايشن» إلى منطقة عين الأفعى بإليزي، أين التقى شقيقه الذي كان رفقة 40 إرهابيا. وفي 2002 و2003، ظهر «الحاج الساسي» كرجل أعمال في الجنوب وأنشأ وكالة لكراء السيارات يسيرها المدعو «م.علي» بأموال صفقات المخدرات، وبعد سنوات قليلة تدعمت الوكالة بعدد أكبر من السيارات وازدهر نشاطها بإبرام عقود مع شركات بترولية منها شركة «بريتش بتروليوم»، «بترو فيتنام»، «أمي سوكو» و«بي.أش.بي»،  وكشفت مجريات التحقيق أن مصالح الأمن دخلت في مفاوضات مع عائلة غدير، في ماي من سنة 2010، بعد محاصرة منزلها، وحاولوا إقناعهم بمساعدة شقيقهم «أبو زيد» لتسليم نفسه، قبل أن يتم توقيف «الساسي» في نفس الفترة، مع حجز ما يحوز عليه من أسلحة وذخيرة حربية.

 

  

رابط دائم : https://nhar.tv/yphpM