أحزاب لم تتغيّر.. تريد التغيير!
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
رغم اختلاف توجّهاتها من إسلامية إلى وطنية واشتراكية، إلا أن الأحزاب الجزائرية سواء القديمة منها أو التي هي في طريق الحصول على اعتماد، اتفقت على أمر واحد وهو تغييب الديموقراطية في اختيار المرشحين إلى مقاعد البرلمان.ففي الوقت الذي تؤكّد القواعد المعمول بها في أعرق الدول ممارسة للديموقراطية، أن المرشحين يتم اختيارهم عن طريق الانتخاب داخل الأحزاب، اتفقت الأحزاب في الجزائر على وضع طريقة لا تعرفها إلا هي في اختيار المرشحين بدراسة الملفات على المستوى المركزي واختيارهم وكأنها مؤسسات توظيف.ورغم أن الرئيس بوتفليقة قام بمراجعة القوانين المنظمة للانتخابات والأحزاب في خطوة للتغيير وعمله على تعبئة الجزائريين للمشاركة في التشريعيات من خلال خطابين إلى حد الآن بعد أن فشلت الأحزاب السياسية في ذلك، إلا أن الأخيرة لا تزال تسير بالعقلية القديمة عن طريق اختيار المرشحين بالفاكس وحسب الأموال التي يمتلكونها، فكيف يمكن لأحزاب لم تتغيّر أن تقوم بالتغيير؟