أحزاب وحركات تستولي على محلات الرئيس وتحوّلها إلى مقرات لها بين ليلة وضحاها في تڤرت
استغلت بعض الأحزاب بأسلوب استفزازي -حسب عدد من شباب مدينة تڤرت بولاية ورقلة- عددا من محلات الشباب، المدرجة في إطار مشروع الرئيس 100 محل في كل بلدية لامتصاص ظاهرة البطالة وخلق فرص عمل، وحولتها إلى مقرات للتجمع والتداول لبعض الحركات والأحزاب السياسية التي تتسابق من أجل الظفر بمقاعد في المجلس الشعبي الوطني.هذه الأحزاب التي لم يظهر لها وجود في حياة المواطن إلا خلال الأيام الأخيرة من التحضيرات للعرس الانتخابي الذي ستشهده الجزائر في 01 ماي، استفزتهم -حسب عدد من سكان مدينة تڤرت- وخصوصا منهم فئة الشباب الذين ينتظرون توزيع تلك المحلات وتمكينهم من الاستفادة منها بعد أن أودعوا الطلبات والملفات الخاصة بها منذ مدة طويلة فاقت 3 سنوات في بعض المناطق، فيما تتمكن تلك الأحزاب من الاستحواذ عليها واستغلالها في وقت قياسي من دون خضوعها للشروط التعجيزية التي فرضت عليهم من طرف الجهات المعنية، أين يتم -حسبهم- ولتمويه الجهات المعنية بنشاط الأحزاب كراء هذه المحلات أو استغلالها بالاتفاق مع الجهات المعنية على غرار المحلات المتواجدة بالشارع الرئيس ببلدية الزاوية العابدية وعدد من البلديات بالمنطقة.ويأتي هذا الاعتداء الفاضح -حسب عدد من الشباب- في ظل حالة من الفوضى والغليان التي تعيشها حركة الأحزاب بولاية ورقلة نتيجة إقدام أحد أعضاء مديرية التنظيم الخاصة بالانتخابات على تمزيق شهادة التزكية للمكلف الولائي واستبدال قائمة أحد الأحزاب للأعضاء الأساسيين التي ستدخل معترك التشريعيات القادمة بأخرى تضم أعضاء جددا من دائرة تڤرت على الرغم من تزكيتها وضبطها من قبل رئيس الحركة، ما خلف حالة من الاستهجان وتبادل الاتهامات بمحاولة التزوير، مطالبين بالمراقبة والتدقيق في الإمضاءات فيما لا تزال القضية محل الاستشارة القانونية في انتظار فصل العدالة في حيثيات هذه القضية التي هزت الرأي العام الورڤلي.