أحســـن ما فعـــل
بقلم
النهار الجديد
يؤكد المتتبعون أن قرار ”الأرسيدي” بمقاطعة التشريعيات المقبلة، ليس له أي علاقة بالمبررات التي قدمها زعيمه الدكتور في الأمراض العقلية سعيد سعدي الذي قال إن السلطة أغلقت الساحة السياسية بسبب قانون الانتخابات الذي صدّق عليه البرلمان مؤخرا. وحسب تحليلات المتتبعين، فإن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية لن يجني شيئا خلال التشريعيات المقبلة بعد أن تيقن بأن ”الأفافاس” سيعود هذه المرة بقرار من حسين آيت أحمد علما أن جبهة القوى الإشتراكية تحضى بشعبية كبيرة في منطقة القبائل معقل ”الأرسيدي”. ومن جهة أخرى، فإن تأسيس القيادي السابق في الحزب عمارة بن يونس للإتحاد من أجل الديموقراطية والجمهورية من شأنه أن يقضي على كل أطماع سعيد سعدي في حال مشاركته.
رابط دائم :
https://nhar.tv/LlJMN