أحمد أويحيى: ''الحزب ليس ''دكان جزار'' ومن غادر لن يُسمح له بالعودة ''
قال، أمس، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، إنه سيعمل على تأسيس لجنة للانضباط في الحزب لمحاربة الانشقاقات ورحيل أعضاء من الحزب إلى أحزاب أخرى، مؤكّدا أن الحزب لم يفتح ”دكان جزار” ومن يغادر الحزب لن يُسمح له بالعودة مستقبلا.وأكد أويحيى على هامش اختتام أشغال الدورة السادسة العادية للمجلس الوطني للحزب، أنه سيوصل رسالة المجلس الوطني، لتأسيس لجنة الانضباط، لمنع التّجوال السياسي داخل الحزب.وأوضح الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أن اقتراع 10 ماي، كشف تعقّد الانتخابات في المرحلة الجديدة من التعدّدية الديمقراطية في البلاد، وقال بأن النظام الديمقراطي التعدّدي، شهد تحسّنا مرحلة بعد أخرى، مسردا ظروف الاقتراع؛ من شروط قانونية ومادية، قال بأنها كانت أقرب إلى الشروط المتوفّرة في البلدان المتطوّرة، وبيّنت الطابع الفعلي للإصلاحات السياسية التي أقرّتها بلادنا، مسجّلا تميّز المجلس الشعبي الوطني الحالي بحضور قوي للتشكيلات التي تدعم برنامج رئيس الجمهورية وإصلاحاته. ومن جانب آخر، دعا أويحيى إطارات ومناضلي الحزب إلى تحضير المشاركة في الانتخابات المحلّية المقرّرة هذه السنة، والتي قال بأنها ستشكّل تحدّيا أكبر تعقيد بالنسبة لكل المتنافسين، كما أوضح في هذا الصدد، أن عدد القوائم الانتخابية التي ستشارك في المحليات ستكون من دون أي شك مرتفعة أكثر مما كانت عليه في تشريعيات 10 ماي.وأضاف أويحيى، أن هناك تحدّيات كبيرة تنتظر الحزب يتعيّن التكفّل بها في الميدان، مما يتطلّب كما قال العمل في كنف الوحدة والانضباط.ومن جانب آخر، أقصى التجمّع الوطني الديمقراطي من صفوفه؛ 14 مناضلا، من بينهم 3 أعضاء في المجلس الوطني وذلك لترشّحهم في قوائم انتخابية غير قوائم التجمّع خلال تشريعيات 10 ماي.