إعــــلانات

أختي أساءت إليَّ بالرغم من نيتي الحسنة لمساعدتها.. فهل أخطأت حين قاطعتها..؟!

أختي أساءت إليَّ بالرغم من نيتي الحسنة لمساعدتها.. فهل أخطأت حين قاطعتها..؟!

لي أخت كتب الله لها أن يكون نصيبها بولاية بعيدة عن مسقط رأسها، زفّت وتظن أن أبواب السعادة فتحت أمامها.

لكنها للأسف، سنة بعد أخرى، وجدت نفسها تذبل كوردة جفَّ ساقاها، فزوجها إنسان غير مبالٍ بشؤون البيت.

لا من حيث الملبس ولا المسكن ولا المأكل، رزقها الله معه بتوأم، لكن حياتها لم تعرف الاستقرار بعد.

بالرغم من مرور خمس سنوات على ارتباطها به.

أجل سيدتي، خمس سنوات وهي دوما تشتكي من إهماله وعدم مسؤوليته، صابرة على أذيته التي يمارسها بشتى الأشكال.

يتعاطى المخدرات، والعنف الذي تتلقاه منه، اقترحت عليها أمي أن تعود للعيش معنا ونتكفل نحن بمصاريفها ومصاريف أولادها.

لكنها رفضت بحجة أن الأولاد لا يمكنهم العيش بعيدا عن والدهم مهما كان سيئا، وأننا يمكن أن نساعدها وهي بجانبه.

لكن الأمر أنا شخصيا لم أتقبله، فكيف نساعد شخصا يهين أختنا ولا يبالي بها؟.

 شخص لم يكلف نفسه عناء أن يعمل ليوفر لها ولأولاده قوت يومهم!.

فقررت ألا أساعدها، قالت إنني أريد أن أخرّب بيتها.

نصيرة من وسط البلاد

 الــــــــــــــــــرد:

لا أظن أن هناك من يختلف معي في نيتك الحسنة تجاه أختك،فالمرّ الذي تحياه أختك مع زوجها.

أكيد يجعلك تتألمين نيابة عنها وتتمنين لو تخلصينها منه بأي ثمن.

لكن أنصحك ألا يكون حكمك دوما قاسيا من الوهلة الأولى دون تقصي الحقيقة كاملة ورؤية الواقع بعينيك.

أعلم أنها أختك وفرحها يعني فرحك،وحزنها يعني يحزنك، تريثي،خاصة عندما يتعلق الأمر، بعلاقة بين زوج وزوجة.

أيضا أنت لم تذكري إن كنتم قد تحدثتم للزوج،وإلى أهله،فحكمك كان فقط على الرواية التي قصّتها أختك.

أما مساهمتك بالمساعدة،فهذا الأمر من المنظور الشرعي واجب عليك.

وأكيد بما تقدرين عليه،وفي ذلك أجر عظيم في الدنيا والآخرة،كما لا ينبغي أن تقطعي الرحم بأختك.

أنصحك بالصبر على أختك والعفو عنها،وأن تستمري على صلتك بما تستطيعين،حتى تسعدي والدتك أيضا.

فمشاكل أختك البعيدة تكفيها،وحاولي التخفيف عنها بقلب الأم الحساس للغاية.

رابط دائم : https://nhar.tv/aGRNG