إعــــلانات

أراد تثبيت زواجهما العرفي فقامت بالتبليغ عنه واتهمته بتمويل الإرهاب

بقلم سارة.ق
أراد تثبيت زواجهما العرفي فقامت بالتبليغ عنه واتهمته بتمويل الإرهاب

تعددت حالات انتقام الزوجات من أزواجهن، فنسجت بعضهن خططا للخلاص من عائل الأسرة لعدة أسباب، كالزواج من امرأة أخرى أو إهمالها برفقة أولادها، بينما القضية التي تناولتها جنايات البليدة، أمس، أطوارها خطيرة، أين قامت الزوجة بالتبليغ عن زوجها لانتمائه لجماعات إرهابية وتمويلها بالمؤونة الغذائية، مع إجبارها على إعداد المأكولات للإرهابيين الذين كانوا يترددون باستمرار على منزلهم الكائن بمزرعة أحمر العين في تيبازة، وكان الغرض من عملية التبليغ عن الزوج الانتقام الذي أراد تثبيت زواجهما العرفي، وهو ما اعترضت عنه كونها تتقاضى منحة ضحايا الإرهاب.النهاية المأساوية للزوجين كتبتها الزوجة «ه.ص» التي توبعت بنفس التهمة المتابع بها زوجها السابق، التي بعد الشكوى التي رسمتها ضده أمام عناصر الدرك الوطني بأحمر العين أواخر سنة 2011 حدث الطلاق، وبالرجوع لما دار في الجلسة، تزوجت المتهمة بالمدعو «ر.ر» بموجب عقد عرفي أنجبت منه بنتا، وبعد بلوغها 08 سنوات أراد الزوج أن يقوم بتثبيت زواجهما وتسجيل الفتاة، إلا أن الزوجة رفضت كونها كانت تتقاضى منحة ضحايا الإرهاب من زوجها المتوفي التي أغتالته الجماعات الإرهابية خلال العشرية السوداء، حيث أن تثبيت زواجها سوف يحرمها من تقاضي المنحة، إلا أن زوجها قام بالإجراءات، وعندما علمت بالأمر قامت بأخذ ابنتها وترك منزل الزوجية، فقام بتحرير شكوى ضدها لاختطافها الفتاة، لتقوم هي بالتبليغ عن زوجها أمام عناصر الدرك لقيامه بتمويل الجماعات الإرهابية بالمؤونة الغذائية والتنقل إليهم بواسطة سيارته للمعاقل الإرهابية بضواحي تيبازة على مدار 3 سنوات، ولما تعطلت سيارته أصبح الإرهابيون يتنقلون إليه للمنزل، أين كان يجبرها على تحضير لهم المأكولات. المتهم من جهته أنكر الواقعة، مصرحا بأن الشكوى كيدية، فيما أصرت الزوجة عبر مراحل التحقيق بتصريحاتها التي تراجعت عنها أثناء الجلسة، مصرحة أنها أرادت الانتقام منه عندما حاول تثبيت الزواج، فقامت بالتصريح الكاذب ضده، وبعد المداولة قضت المحكمة بتبرئة ساحة المتهمين من جناية تشجيع وتمويل جماعات إرهابية.

رابط دائم : https://nhar.tv/LOUGg