أربعاء حزين..قامات ترحل وتبقى في الذاكرة
عاش الجزائريون اليوم، أربعاءَ حزيناَ، إذ فجعوا بخبر رحيل قامتين من قامات الفن الجزائري الأصيل وهما “بلاوي الهواري” و”عبد الرشيد زيغمي”.
عن عمر ناهز 91 سنة، انطفأت شمعة “بلاوي الهواري” فجر الأربعاء تاركا وراءه مشوارا حافلا يورّث للأجيال القادمة.
وما هي إلا ساعات قليلة، حتى فجع الوسط الفني من جديد بخبر وفاة واحد من عمالقة الشاشة الجزائرية، نجم سلسلة “أعصاب وأوتار”، الفكاهي “عبد الرشيد زيغمي”، الذي رحل عنّا بعد حوالي نصف قرن من العطاءعلى خشبة المسرح والشاشة الصغيرة، وإبداعات تبقى راسخة في ذاكرة الفن والثقافة الجزائرية.
وليس بالبعيد عنهم، افتقدت الساحة الفنية منتصف الشهر الفارط، الممثل والمخرج الجزائري “ياسين بن جملين”،الذي عرف بأدائه الرزين وحبه العميق للتمثيل والرقي بالأعمال الجزائرية، خاصة تجربة الإخراج التي خاضها منذ عدّة سنوات.
وفي التاسع جوان الماضي، فقدت الساحة الغنائيّة، فنان الأغنية الشعبية “سيد أحمد زقيش” عن عمر ناهز 63 سنة، إثر سكتة قلبية، بعد أن كرّس الفقيد حياته خدمة للموروث الشعبي ولقصيد الملحون حيث أدى العديد من قصائد سيدي لخضر بن خلوف.
هي وجوه فنية أفنت حياتها في خدمة الفن والثقافة الجزائرية، رحلت عنا في الفترة الأخيرة تاركة فراغا كبيرا في الساحة الثقافية، ولكن تبقى أعمالهم راسخة في أرشيف الذاكرة الجزائرية.