أرمل مستعجل على الزواج…لا أريد امرأة وكفى.. بل زوجة تفك شيفرتي وتفهم لغتي
تحية طيبة وبعد: تختلف الأماني وتمتزج الرغبات، ولكل حسب ميوله واهتماماته، فهذا يلهث خلف المال وتحصيله، وذاك يترفع عن الدنيا طمعا في الآخرة، وتجد ثالثا يهوى العلم ورابعا لا أحلام لديه ولا أماني لأنه سئم الحياة بمن فيها، إلا أن هؤلاء ومن دون استثناء تجمعهم رغبة وحيدة وغاية موحدة يسعى الجميع من أجل تحقيقها، لأنها أسمى وأغلى وأوثق علاقة على وجه الأرض… الزواج وما أدراك ما نعمة الزواج .
أرمل من مدينة الجلفة، أبلغ من العمر 54 سنة، أب لولدين، شكرت الله كثيرا وحمدته أن أتم نعمته علي، ووهبني العلم فغدوت طبيبا، الذرية الصالحة والعافية وأكثر ما أتمناه الآن العفو، لذا أنا بصدد البحث عن امرأة تشاركني حياتي وتعينني على الطاعة وبلوغ درجة رفيعة من العبادة، علما أني أمارس مهنة الطب وأملك مسكنا خاصا.
قد يبدو للبعض الأمر غريبا، فكيف لرجل في مقامي لم يجد امرأة تشاركه الحياة، فأجيب هؤلاء وأقول لهم: النساء كثيرات، الطيبات الطاهرات موجودات، ولكن المرأة المتميزة التي يبحث عنها قلبي وعقلي لم أجدها بعد، لأنها تشبه الملاك، لا أبالغ إن قلت ذلك، المرأة التي أريد أن تعيش معي يجب أن يتوفر فيها أهم شرط وهو نقاء السريرة وصفاء الضمير، أن يكون ظاهرها يطابق جوهرها، لا تؤذي الناس بقول أو فعل، امرأة أفتخر بها عندما أشير إليها بأنها زوجتي وشريكة حياتي، فأنا لا أرضى على الإطلاق بامرأة وكفى، مع كل احتراماتي للنساء اللواتي خصهن الإسلام بمكانة عظيمة، أريد امرأة أتغزل بها ويطيب لساني بذكر اسمها فأرتاح معها.
أقبلها من أية مدينة ولا مانع إن كانت أرملة أو مطلقة بولد على الأكثر عمرها ما بين 30 إلى 50 سنة.
هذا منتهى ما أسعى إليه وقد جاهرت به على الملإ لشدة رغبتي في تحصيله، وأسأل الله أن يوفقني إلى ما يحب ويرضى وأن يرزقني زوجة صالحة تقر بها عيني.
@ اسماعيل/ الجلفة